< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  توصيات المؤتمر العربي البيئي الثامن
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  طائــر الحبـارى
  أنفلونزا الخنازيـر
  أنفلونـزا الطيـور
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز البابطين
أوباما يدعو لاجتماع للضغط من أجل إقرار مشروع قانون التغير المناخي    |    المستشارون السياسيون الصينيون يقترحون فرض ضريبة كربون    |    تحذيرات من التصحر والإضرار بالثروة السمكية غرب إفريقيا جراء استخراج الملح    |    محمية في المياه الإقليمية المصرية بساحل البحر المتوسط    |    الصين توقع على اتفاقية كوبنهاغن بشأن التغير المناخي    |    زلزال بقوة ست درجات في شرق تركيا يقتل 41 شخصا    |   

 مصدر تسعى لأن تكون عاصمة عالم من دون كربون

مصدر تسعى لأن تكون عاصمة عالم من دون كربون


28 يونيو 2009

تؤكد الإمارات التي تسجل واحدا من أعلى مستويات الانبعاثات الكربونية في العالم نسبة لعدد سكانها، أنها يمكن أن توفق بين كونها من أكبر مصدري النفط وبين التزاماتها البيئية، وهي تسعى إلى استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا).

 
حلم عالمي يتحقق في الامارات

وستعمد الدول الـ110 الموقعة على اتفاقية الوكالة الاثنين المقبل في مدينة شرم الشيخ المصرية إلى اختيار مقر مؤقت للوكالة يمكن أن يتحول إلى مقر دائم، فضلا عن اختيار مدير عام للوكالة التي تبقى حتى الساعة فكرة على ورق.

وأقرت وزيرة الدولة الإماراتية ريم الهاشمي في مقابلة بأن منافسة الإمارات على المقر "ليست بالأمر السهل"، معربة عن "الأمل بألا يتم تسييس القرار" وبأن "تتم قراءة الملف الإماراتي جيدا لأنه قوي جدا".

وتتنافس الإمارات بشكل أساسي مع مدينة بون الألمانية ومدينة فيينا لاستضافة المقر، وذلك بعد أن انسحبت عدة مدن بينها كوبنهاغن في خطوة لتعزيز فرص توافق بين الأوروبيين.

وتقترح الإمارات استضافة ايرينا في مدينة "مصدر" التي يتم بناؤها في إمارة أبو ظبي والتي ستكون أول مدينة في العالم خالية تماما من الانبعاثات الكربونية المسببة للاحتباس الحراري فضلا عن كونها مقرا لعدة مبادرات وصناعات تتمحور حول الطاقة النظيفة والمتجددة.

وقالت الهاشمي التي تشارك في التحركات الدولية التي تقوم بها الإمارات من أجل تعزيز فرصها في الفوز باستضافة المقر "يرى كثيرون أن هناك تناقضا بين كوننا من أكبر مصدري النفط في العالم وبين سعينا لنكون مقرا للوكالة".

وأضافت "نحن نقول، على العكس، أن ذلك يؤكد التزام دولة مصدرة للطاقة الاحفورية بتعزيز الطاقة المتجددة، فنحن نصدر الطاقة، ونريد أن نصدر كل أنواع الطاقة".

وأكدت أن الإمارات "ملتزمة أصلا بالمواضيع البيئية ولا سيما بالطاقة المتجددة"، مشيرة بشكل خاص إلى مشروع مدينة "مصدر" وإلى قوانين في إمارة دبي التي شهدت في السنوات الأخيرة فورة عمرانية غير مسبوقة، تجبر المطورين بسلسلة من المعايير البيئية الصارمة.

وقالت "نخاف من الافتراضات التلقائية" لمجرد كون الإمارات دولة نفطية وبسبب تسجيلها مستوى عاليا من الانبعاثات الكربونية.

واعتبرت أن الإمارات "جسر بين الشرق والغرب، بين الشمال والجنوب، بين العالم الصناعي والعالم النامي، وهذه كلها تصب في مصلحتنا إذا كان الهدف الحقيقي هو دفع الدول النامية إلى تعزيز الطاقة المتجددة".

وأظهرت دراسة أجراها الصندوق العالمي لحماية الطبيعة في 2008 أن الإمارات تسجل أعلى "بصمة كربونية" للفرد على مستوى العالم، وهي مؤشر لمستوى الانبعاث الكربوني واستهلاك الموارد الطبيعية، وهي تتقدم على الولايات المتحدة والكويت.

إلا أن الصندوق أعلن دعمه لأبو ظبي في سعيها لاستضافة مقر ايرينا.

وقالت الهاشمي "نقر بأن هناك مشاكل والأمور لن تتغير بين ليلة وضحاها والوعي بحاجة للوقت، لكننا أثبتنا أننا نريد أن نغير العقلية" في الإمارات وفي باقي دول الخليج التي تعتمد بشكل مكثف على الطاقة الاحفورية لتغذية اقتصادياتها التي سجلت معدلات نمو سريعة في السنوات الأخيرة، ولمواجهة ظروفها المناخية الصعبة التي تحتاج إلى تبريد شبه دائم".

إلا أن الإمارات تؤكد أن ملفها قوي وحظي بدعم عدد كبير من الدول بما فيها بعض الدول الأوروبية مثل البرتغال وأسبانيا فضلا عن المجموعة العربية برمتها.

وتشدد الإمارات على امتلاكها أرضية قوية من ناحية الموارد البشرية إذ أنها تحتضن تنوعا سكانيا فريدا ويشكل الأجانب من مختلف الجنسيات أكثر من 80% من سكانها.

وتتعهد الإمارات في مشروعها لاستضافة مقر ايرينا بتقديم قروض بخمسين مليون دولار سنويا عبر صندوق أبو ظبي للتنمية من أجل تطوير استخدام الطاقة المتجددة في الدول النامية.

وخلصت الهاشمي إلى القول "إذا لم ننجح في استضافة ايرينا، فالتزامنا البيئي لن يتغير، ومشروع 'مصدر' سيستمر".

وتبنى مدينة "مصدر" على أرض مساحتها 5.6 كلم مربع وتصل كلفتها إلى 22 مليار دولار ويتوقع أن تنتهي أعمال بنائها في 2015.

وستعمل مدينة "مصدر" بشكل كامل باستخدام الطاقات المتجددة بما في ذلك الطاقة الشمسية التي يمكن توليدها بالاستفادة من المناخ الصحراوي الخاص في أبو ظبي، وسيعيش في المدينة خمسون ألف شخص سيستخدمون يوميا وسائل نقل من دون انبعاثات.

وعند انتهاء أعمال إنشاء هذه المدينة، سيتمكن سكانها من التنقل في أحيائها مستخدمين الترامواي الكهربائي الذي يمكن لركابه أن يحددوا وجهته.

والمدينة ليست ببعيدة عن البحر. وستتم إحاطتها بجدار يحميها من الرياح الساخنة القادمة من الصحراء، وكذلك من ضجيج وتلوث مطار أبو ظبي القريب.

يذكر أن هدف الوكالة الدولية للطاقة المتجددة هو المساهمة في مكافحة التغير المناخي عبر تقديم الخبرات والدعم المالي والتقني للدول من أجل تطوير استخدامات الطاقة المتجددة.



المصدر: ميدل ايست اونلاين


   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم