ضمن المحاضرة المجتمعية الأولى لمجموعة الإمارات للبيئة 2007 الحروب دهورت النسيج الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للمنطقة ضمن المحاضرة المجتمعية الأولى لمجموعة الإمارات للبيئة 2007 الحروب دهورت النسيج الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للمنطقة 30 يناير 2007 دبـي: عـماد سـعد: عقدت مجموعة الإمارات للبيئة المحاضرة المجتمعية الأولى للمجموعة لعام 2007 يوم الأحد الموافق 28/1/2007 في فندق لو مريديان دبي، حيث ألقت المحاضرة الضوء على آثار الحرب على البيئة، مع الإشارة الخاصة إلى الوضع في الشرق الأوسط، بم أن المنطقة تواجه تحديات خطيرة كالحروب والعمل العسكري، ولقد أدى ذلك إلى اضطراب في النسيج الإجتماعي والإقتصادي لدول المنطقة، كما أدى إلى تدهور البيئة. إن المشاكل البيئية التي يسببها البشر والتي يشهدها العراق الآن أحدثت نتائج خطرة ليس فقط على العراق ولكن على المنطقة بأسرها، ومن المهم جدا أن يتم إدراك هذه المشاكل فورا وعلى نطاق أوسع في السعي لإيجاد الحلول المناسبة. قدمت المحاضرة نظرة عميقة على المآسي البيئية للحرب، وركزت على مجموعة من العواقب البيئية في منطقة الشرق الأوسط في ظل حرب العراق، وركزت على الاضطرابات البيئية وآثارها على البيئة والارض. وكيف أن إستخدام اليورانيوم المنضب يمكن أن يحدث زعزعة في توازن النظام البيئي للمنطقة بأسرها. إضافة إلى ذلك تطرقت المحاضرة إلى أخطار الحرب على الحياة البحرية في المنطقة . وقدم المحاضرة عضو مجموعة الإمارات للبيئة الخبير المعروف في هذا الموضوع الدكتور حسن حسون من كلية دبي الجامعية. وأعقبت المحاضرة جولة من المناقشات الساخنة بين المتكلم والجمهور والحضور الذين تكونوا من مجموعة من الأكاديميين والمهنيين والطلبة وأفراد المجتمع، وكان الكثيرون منهم أعضاء المجموعة بينما حضر غيرهم بدافع أهمية الموضوع، وافتتحت المحاضرة بكلمة من رئيسة مجموعة الإمارات للبيئة السيدة حبيبة المرعشي التى رحبت بالجميع في المحاضرة الأولى لهذا العام وقدمت موجزا عن أنشطة المجموعة في عام 2006 والأنشطة التي ستجرى في الربع الاول من عام 2007، يذكر أن مجموعة الإمارات للبيئة ملتزمة تقوم بتوفير أرضية للتعليم والتوعية البيئية وبناء القدرات لصالح المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، وطوال الخمسة عشر عاما ساهمت المجموعة في تسليط الضوء على الكثير من الجوانب الحيوية والقضايا المتصلة بالبيئة من خلال ثمان محاضرات مجتمعية كل عام، ولقد تكلم العديد من الخبراء في هذه المحاضرات مشاركين غيرهم من المسئولين الحكوميين وقادة القطاع الصناعي والأكاديمي والمجتمع، وأدى التبادل إلى التدفق الحر للآراء والأفكار وساعد على رفع مستوى الوعي والفهم للقضايا البيئية. |