< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 دراسة: عشر سكان العالم يهددهم ارتفاع مستوى البحر والعواصف

دراسة: عشر سكان العالم يهددهم


28 مارس 2007

أوسلو: أظهرت دراسة دولية يوم الأربعاء أن عشر سكان العالم يعيشون في مناطق ساحلية معرضة لارتفاع مستوى البحر وعواصف أشد ربما يتسبب فيها ارتفاع درجة حرارة الأرض.

 
المناطق الساحلية معرضة لارتفاع مستوى البحر

وحث الباحثون حكومات على إحداث تغييرات في سياساتها ربما تكلفها مليارات الدولارات لتشجيع مزيد من التوطن في الداخل بدلا من المناطق الساحلية الممتدة من الصين الى ولاية فلوريدا الأمريكية التي ربما تعاني من المزيد من العواصف وتآكل شواطئها.

وطبقا للدراسة التي ستنشر في عدد شهر أبريل نيسان من مجلة "اينفايرومنت اند ايربانايزشن" فان المناطق التي يقل ارتفاعها عن سطح البحر عن عشرة أمتار "تشكل نسبة نحو 2 في المائة من أراضي العالم وتضم 10 في المائة من سكانه."

وقال الباحثون من الولايات المتحدة وبريطانيا في مقالهم "إن التوطن في الاراضي الساحلية المنخفضة معرض بصورة خاصة للمخاطر الناجمة عن تغير المناخ وعلى الرغم من ذلك فان تلك الاراضي المنخفضة بها كثافة سكانية عالية واخذة في النمو بصورة سريعة."

وتشير تقديرات الدراسة التي تستند الى حسابات أجريت عبر الكمبيوتر لتوزيع السكان ومعلومات حصلت عليها الأقمار الصناعية لإدارة الطيران الفضاء الأمريكية (ناسا) الى أن 634 مليون نسمة كانوا يعيشون في المناطق الساحلية في عام 2000 بمن فيهم 360 مليون في البلدات والمدن.

وتبلغ نسبة من يعيشون في قارة آسيا من هؤلاء السكان 75 في المائة. وتروج العولمة لتغيير نحو استيطان السواحل في دول مثل الصين والهند من خلال تعزيزها لتجارة دولية تعول بصورة كبيرة على الشحن البحري.

وتوقع خبراء الأمم المتحدة في مجال المناخ الشهر الماضي احتمال أن يطرأ ارتفاع على مستويات سطح البحر متراوحا بين 18 الى 59 سنتيمترا بحلول عام 2100 على أن يستمر في الارتفاع لعقود من الزمن. كما توقع الخبراء حدوث تغييرات بما فيها عواصف أشد وموجات جفاف وارتفاع في درجات الحرارة نظرا لانبعاثات الغازات الضارة التي تنتج أساسا من احتراق الوقود الحجري.

ويقول التقرير الذي ينشر يوم الأربعاء إنه حتى الذين يعيشون على ارتفاعات تصل الى 10 أمتار فوق سطح البحر ربما يتعرضون للأعاصير المدمرة وانخفاض سطح الأرض وتآكل دلتا الأنهار أو طغيان المياه المالحة على الأراضي المنزرعة.

وقال جوردون مجراناهان المؤلف الرئيسي للتقرير في المعهد الدولي للبيئة والتنمية ومقره لندن "إذا كنت في تلك المنطقة فعليك أن تأخذ على محمل الجد الموضوعات المتعلقة بارتفاع سطح البحر."

وتصنيفا لتلك الدول المعرضة للخطر تبعا لتعداد السكان فان الصين هي أكثرها عرضة للخطر حيث يبلغ عدد سكانها الذين يستوطنون المناطق الساحلية 143 مليون نسمة ثم تأتي بعدها في الترتيب الهند وبنجلادش وفيتنام وإندونيسيا واليابان ومصر والولايات المتحدة.

وبمقياس آخر فان الدول الجزر سوف تكون الأكثر تضررا فأكثر من نسبة 90 في المائة من سكان جزر المالديف ومارشال وتوفالو وكيمان وجزر تيرك وكايكوسي يعيشون في منطقة يقل ارتفاعها عن 10 أمتار فوق سطح البحر.



المصدر: رويترز

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم