< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 تدجين بعوض الملاريا: تحذير من انتقالها لأوربا بسبب الاحتباس الحراري

تدجين بعوض الملاريا: تحذير من انتقالها لأوربا بسبب الاحتباس الحراري


25 مارس 2007

تعكف مراكز البحوث الطبية على اكتشاف سبل حديثة لمواجهة الحشرات الناقلة للأمراض المعدية وآخرها البحوث التي تجرى على حشرة بعوض الملاريا في محاولة للحصول على سلالات جديدة لا تستطيع حمل طفيل الملاريا، فضلا عن التحذيرات الجدية لانتقال بؤر هذا المرض الى دول أوروبا الجنوبية المحاذية للبحر المتوسط بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع نتيجة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية بحيث تتكون الأجواء شبه الاستوائية التي يمكن ان تصبح ملاذا للحشرات الناقلة لكثير من الأمراض فضلا عن مرض الملاريا.

 
بعوض الملاريا

وتبنى علماء أمريكيون بحثاً جديدا لمكافحة الملاريا لا يعتمد على التخلص من البعوض بالطرق التقليدية، وإنما بالتعامل معه في برامج ومشاريع مستحدثة تقضي بتحسينه وتدجينه وترويض سلالات جديدة منه غير قادرة على حمل طفيل الملاريا حسب موقع واشنطن.

وتعتمد الاستراتيجية الجديدة في مكافحة الملاريا على استقدام الحشرات المعدلة وراثيا في بيئة الحشرات الطبيعية، على أمل أن تحل الحشرات المعدلة محل الحشرات الطبيعية التي تحمل المرض وتنقله للإنسان.

ونشرت "دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم" تفاصيل البحث الذي عكف عليه فريق أمريكي والخاص بتطوير سلالة من البعوض المعدل وراثيا غير ناقل للملاريا بحيث يكون أكثر قدرة على البقاء من البعوض الحامل للمرض.

ففي المعمل أتاح الباحثون الفرصة لمجموعتين متساويتي العدد من البعوض إحداها لبعوض معدل والثانية لبعوض عادي بالتغذي على دم فئران مصابة بالملاريا.

ومع تكاثر البعوض في المجموعتين، وُجِد أن عددا أكبر من البعوض المعدل تمكن من البقاء على قيد الحياة ، وبعد التكاثر عبر تسعة أجيال أصبح 70% من إجمالي البعوض من السلالة غير حامل لطفيل بلازموديم الملاريا.

وكان العلماء قد زودوا الجيل الجديد من الباعوض ببروتين يضيء بضوء أخضر ؛ مما جعل أعين البعوض المعدل تضيء بوميض أخضر، وهو ما مكن الباحثين من فرز الحشرات بسهولة، لمعرفة عدد البعوض المعدل مقارنة بالبعوض العادي.

ووجد الباحثون أن البعوض المعدل جينيا لا يهلك بنفس المعدلات ، كما أنه يضع عددا أكبر من البيض.

وخلص الباحثون إلى القول:"إن النتائج تحمل تداعيات هامة لتطبيق وسائل لمكافحة الملاريا عبر التعديل الوراثي للبعوض".

وأضاف الباحثون: "إن البعوض المعدل وراثيا الذي يعترض دورة حياة طفيل الملاريا يجعل من الأصعب على الطفيل إعادة الانتشار بعد القضاء عليه في المنطقة المستهدفة".

والطفيل المسئول عن الملاريا هو طفيل أحادي الخلية يعرف باسم (بلازموديوم ملاريا)، وهو متوطن في أجزاء من آسيا وأفريقيا وأمريكا الوسطى والجنوبية.

وفي سياق متصل، توقع خبراء ألمان ان يؤدي الاحتباس الحراري، وارتفاع درجات الحرارة في أوروبا، إلى انتقال الأمراض الاستوائية واستيطانها هناك.

وتنشا احتمالات انتقال هذه الأمراض المعدية من خلال انتقال أنواع استوائية معينة من الحشرات التي تلعب دورا في احتضان ونقل عدوى الأمراض الطفيلية مثل الملاريا والحساسيات وغيرها.

وحذر الأطباء من تعرض مناطق جنوب ألمانيا، وخصوصا ولاية بادن فورتمبيرغ، المحاذية لبلدان جنوب اوروبا والبحر الأبيض المتوسط، إلى أول الأمراض المستوطنة عبر البحار.

وذكر البروفيسور بيتر كيميغ انه لا يتوقع أن تنتقل الأمراض المعدية مثل الكوليرا والطاعون إلى ألمانيا، لأنها أمراض تتعلق بدرجة النظافة والتعقيم، لكن انتقال الملاريا وحمى والأكياس المائية وغيرها غير مستبعد.

وحذر الدكتور يورجن كنوبلوخ من وجود مؤشرات كثيرة في الأعوام الماضية على هجرة الملاريا باتجاه الشمال إلى ألمانيا عبر أسبانيا وإيطاليا، وقال كنوبلوخ رئيس قسم أمراض المناطق الحارة في جامعة توبنغن، انه لا يتوقع أن تصل الملاريا إلى ألمانيا بهذه السهولة، وربما أنها ستحتاج إلى 100 سنة لكي تستوطن وسط أوروبا، لكن الأمر يتعلق بسرعة التحولات المناخية. وأشار إلى نوع من عناكب البحر المتوسط، التي تسبب الحساسية، تنتشر في جنوب ألمانيا، وهو ما دفع السلطات الصحية هناك لمكافحتها في الصيف.

وكان موظفو الصحة العامة في ولاية بادن فورتمبيرغ قد عثروا في صيف 2003 على برك مائية تحتوى على يرقات بعوض يشك بأنها قادرة على احتضان طفيلي الملاريا.

وجاء البحث بعد أن أصيب طفلان ألمانيان بمرض شبيه بالملاريا وقيل إنه «ملاريا ألمانية» متكيفة مع مناخ وسط أوروبا.

والظاهر أن التحولات المناخية ستتسبب بمشاكل أخرى غير الأمراض المعدية بالنسبة لسكان وسط أوروبا. فدرجات الحرارة المرتفعة تسببت في موت 1800 شخص في أوروبا عام 2003. معظم الضحايا هم من كبار السن والأطفال الرضع الذين يعانون من نضوب المياه في أجسادهم. كما تؤثر التحولات المناخية على اتجاهات الريح وهجرة الطيور والحشرات، ومن الممكن مستقبلا أن تجلب لقاحات الزهور المثيرة للحساسية من جنوب أميركا إلى أوروبا. وحسب رأي باول بيكر، عالم الطبيعة من فرايبورغ، من انتقال نوع معين من لقاح العنب يسمى «امبروسيا» من أميركا اللاتينية إلى أوروبا وتسببه بحالات حساسية عالية في الجلد والعينين والأنف والقصبات.



المصدر: شبكة النبأ

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم