< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 نحو استراتيجيات جديدة لمواجهة الاحتباس الحراري

نحو استراتيجيات جديدة لمواجهة الاحتباس الحراري


23 يناير 2007

ثاني أكسيد الكربون يؤدي إلى تسخين كوكب الأرض، والغطاء الثلجي في القطب الشمالي مستمر في الذوبان، ومستويات المياه في المحيطات ترتفع، والأعاصير تزداد عدداً، والأمراض تزداد انتشاراً ومعها مخاطر انتشار الجفاف والفيضانات والمجاعات. والسؤال الذي يطرح نفسه علينا عندما نعرف ذلك هو: هل يمكن لزراعة الأشجار أن تحول دون حدوث كل تلك الأضرار؟

 
الاحتباس الحراري مشكلة السنوات القادمة

بالنسبة للبعض لا تحتاج الإجابة على هذا السؤال إلى ذكاء كبير لأن من الحقائق المعروفة أننا نضيف المزيد من ثاني أكسيد الكربون للجو في كل مرة نقوم فيها باستهلاك الطاقة التي يتم توليدها من الفحم أو البترول أو الغاز، وأن كل شجرة من الأشجار لديها القدرة على إزالة ما يزيد عن طن من الكربون من الجو خلال فترة حياتها.

وإذا ما استندنا على هذا المنطق، فإنه قد يبدو من المفيد لنا وللكوكب أن نزرع شجرة للتخفيف من حدة الاحتباس الحراري.

وإذا لم يكن لدينا وقت، فإن هناك العديد من المشروعات التي نشأت في مختلف أنحاء العالم، والتي تدعي أنها قادرة على تقديم المساعدة من أجل تبريد الأرض، وأنها على استعداد لتوظيف أموالك وزراعة شجرة باسمك في كل مكان. وهناك أيضاً أنباء مفادها أن شركة "دل" للكمبيوتر ستتبرع بدولارين مقابل كل جهاز كمبيوتر جديد من إنتاجها تقوم ببيعه، وذلك في محاولة من جانبها لمعادلة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تنتج من محطات توليد الطاقة بمختلف أنواعها والتي تستخدم في النهاية في تشغيل تلك الأجهزة، وأنباء أخرى مفادها أن شركة "باسيفيك جاس آند أليكتريك" ستضيف نسبة تتراوح ما بين 2 إلى 4 في المائة على كل فاتورة من فواتيرها، للمساعدة على تعويض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يتسبب بها عملاؤها من خلال وضع هذه الزيادة في صندوق، ثم تخصيصها فيما بعد للمحافظة على غابات كاليفورنيا التي تقوم بحبس الغازات داخلها.

وعلى الرغم من أن المحافظة على الغابات القائمة وإعادة زراعة الغابات التي تم استئصالها، أمر يعد من السياسات الجيدة التي تساعد في المحافظة على البيئة الطبيعية، فإن هناك دراسات علمية توصلت إلى نتائج مؤداها أن المحافظة على الغابات القائمة، وإعادة زراعة الغابات التي تم استئصالها خارج المنطقة المدارية لن تفيد شيئاً، أو قد لا تفيد سوى قليل في إبطاء عملية التغير المناخي التي تحدث في العالم بوتيرة متسارعة.

بيد أن الشيء الجديد هو أن تلك الدراسات قد توصلت إلى نتيجة غريبة، وهي أن بعض المشروعات التي تسعى إلى إبطاء وتيرة الاحتباس الحراري تقوم بزيادة هذه الوتيرة في حقيقة الأمر.

فالأشجار لا تمتص ثاني أكسيد الكربون فقط، ولكنها تمتص إلى جانبها أشعة الشمس التي تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الكوكب.

كما أنه ونظراً لأن لون الغابات أكثر دُكنة من لون المزارع والمراعي، فإن ذلك يجعلها أكثر قدرة على امتصاص المزيد من ضوء الشمس.

ولكل ذلك تأثير حراري، يبدو بشكل عام وكأنه يلغي التأثير التبريدي للغابات بسبب احتجازها لثاني أكسيد الكربون. وتبدو الغابات المدارية وكأنها أكثر أهمية بمقدار الضعف تقريباً لمنظومة المناخ في كوكب الأرض مقارنة بالغابات الواقعة خارج المنطقة المدارية. ولا يرجع ذلك لحقيقة أن تلك الغابات تختزن كميات ضخمة من الكربون فقط، ولكنه يرجع إلى أن جذور الأشجار المدارية تمتد عميقاً في باطن الأرض، وتسحب المياه التي تقوم الأشجار بعد ذلك بالتخلص منها بالتبخير من خلال أوراقها. وعندما يتصاعد هذا البخار من أوراق الأشجار في طبقات الجو، فإنه يُكوّن السحب التي تعكس ضوء الشمس مرة ثانية للفضاء، وهو ما يساعد في نهاية المطاف على تبريد كوكب الأرض.

أما فيما يتعلق بالاقتراح الخاص بإزالة بعض الجبال للإبطاء من وتيرة التغير المناخي، فهو يمثل ضرباً من الجنون. فالهدف الأكبر الذي يجب أن نضعه نصب أعيننا هنا ليس إبطاء وتيرة زيادة كميات ثاني أكسيد الكربون في الجو، ولا إبطاء وتيرة الاحتباس الحراري، وإنما يجب أن يكون المحافظة على التوازن الطبيعي الذي لا يمكن الاستغناء عنه، والذي يساعد على إدامة الحياة التي نعرفها وعرفناها دائماً على سطح هذا الكوكب، وتوريثها للأجيال اللاحقة.

وعلى الرغم من أن المحافظة على الغابات الحالية تعتبر نشاطاً ذا قيمة كبيرة –بصرف النظر عن تأثيره على المناخ- وأننا نحتاج إلى المزيد من الأشجار، فإن الفكرة القائلة بأننا نستطيع أن ننقذ الكوكب من خلال زراعة الأشجار هي مجرد وهم. فلكي نحافظ على بيئتنا، فإنه يتوجب علينا أن نعمل على تخفيض مستويات انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل جذري وهو ما يتطلب منا في الأساس تغيير نظام الطاقة الذي نعتمد عليه. لذا فإن الهدف الذي يجب أن يأتي على رأس قائمة أولوياتنا في نصف القرن القادم هو تحويل نظام الطاقة الحالي إلى نظام آخر يعتمد على استخدام مصادر الطاقة النظيفة والآمنة، والمصادر المقبولة بيئياً مثل طاقة الرياح والشمس بل والطاقة النووية.

وبعد أن نقوم بكل ذلك، يمكننا عندها أن نزرع شجرة.



المصدر: الإتحاد

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم