مخاوف من تسرب نفايات نووية جراء زلزال اليابان الأخير مخاوف من تسرب نفايات نووية جراء زلزال اليابان الأخير 18 يوليو 2007 طوكيو، اليابان: أدت سلسلة الزلازل القوية التي ضربت اليابان الاثنين إلى انقلاب براميل تحتوي على نفايات نووية موجودة في محطة للطاقة النووية، وفقاً لما ذكره مسؤولون الثلاثاء، فيما يقوم العلماء بتفقد ما إذا رافق ذلك تسرب للإشعاعات النووية. وأدى الزلزال، الذي ضرب المنطقة وألحق بعض الأضرار بمحطة كاشيوازاكي كاريوا للطاقة الذرية، كذلك إلى تسرب مياه تحتوي على مقادير من الإشعاعات. وقال المسؤولون إن التسرب من المحطة، التي تعد أكبر محطة نووية لإنتاج الكهرباء في العالم، لن يتسبب بأي أضرار بيئية، وفقاً للأسوشيتد برس. وأوضح المسؤولون أن نحو 100 برميل تحتوي على مستويات متدنية من النفايات النووية انقلبت إثر الزلزال، وأنه تم العثور عليها في اليوم التالي، وكان بعضها قد فقد الغطاء، الأمر الذي أثار مخاوف من تسرب إشعاعي. وقال المتحدث باسم شركة كهرباء طوكيو، التي تدير المحطة النووية، مانابو تاكياما، إن الشركة مازالت تحاول تحديد ما إذا كانت أي من المواد الخطرة قد تسربت، لكنه أصر على أنه لا توجد أي أضرار خارج المحطة النووية. وأضاف قائلاً: "ليس لدينا أي معلومات حالياً بوجود أي تأثير ضار على البيئة في الخارج." وكان تسرب المياه الملوثة بمستوى متدن من الإشعاعات قد أثار مخاوف بشأن سلامة المفاعلات النووية الخمس والخمسين في اليابان، التي تكثر فيها الزلزال، لكونها تقع فوق إحدى الطبقات التكتونية المنزلقة. يشار أن المفاعلات النووية الخمس والخمسين توفر نحو 30 في المائة من احتياجات اليابان من الطاقة. وقال مسؤولون يابانيون إنه لم يتم رصد أي "تغيير يذكر" في مياه البحر القريب من المحطة النووية، التي تبعد نحو 256 كيلومتراً عن العاصمة طوكيو. وقال جُن أوشيما، الرئيس التنفيذي لشركة كهرباء طوكيو: إن مستوى الإشعاع في المياه المتسرية يصل إلى واحد في المليار من الحد المسموح به. غير أن تأخير الإعلان عن هذا الأمر أثار مخاوف بين النشطاء المناهضين للذرة.
المصدر: سي ان ان |