جدة ومصادر التلوث البيئي جدة ومصادر التلوث البيئي 13 مايو 2007 مدينة جدة لم تعد الملاذ الآمن للعيش فيها كما كانت في الأيام الخوالي، فخطورة الإصابة بحمى الضنك مازالت قائمة، وتمثل تحديا خطيراً على حياة السكان وحياة أطفالهم ناهيك عن الأمراض الأخرى مثل الكبد الوبائي، وأمراض السرطان التي ارتفعت معدلاتها في بعض مناطق المملكة، ناهيك عن أمراض الحساسية للجهاز التنفسي، وارتفاع نسبة الإصابة بالفشل الكلوي.. الخ. في هذا الخضم وزخم التلوث لجميع النظم البيئية لمدينة جدة يصرح مسئولو أمانة مدينة جدة بحلول عجيبة وغريبة لمعالجة التلوث في مدينة جدة، فالأمانة لا ترى تلوث مدينة جدة سوى في صورة واحدة وهي انبعاث الروائح النتنة والكريهة من بحيرة الأربعين! حيث يعتقد هؤلاء أن إيقافهم لتصاعد الغازات ذات الروائح النتنة من بحيرة الأربعين سيضع حداً لتلوث سواحل مدينة جدة!! يا أمانة مدينة جدة ليس التلوث مقتصراً فقط على إيقاف تصاعد الروائح الكريهة من بحيرة الأربعين!! فهناك ما هو أهم واخطر من ذلك مثل الملوثات الأخرى الموجودة في مياه بحيرة الأربعين ومنها المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق والكوبلت الخ أضف إلى ذلك المبيدات الحشرية وبقايا النفايات الصناعية والطبية! الأمر اكبر من ذلك بكثير. الأمانة أنفقت المبالغ الطائلة في تهوية بحيرة الأربعين للقضاء على الروائح الكريهة التي لم يستطع أحد بالأمانة العيش أو التعود عليها كبقية أهل مدينة جدة الذين يعيشون بالقرب من بحيرة الأربعين!!
المصدر: المدينة المنورة |