< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 العالم يملك الوسائل للتخفيف

العالم يملك الوسائل للتخفيف من تأثير الاحتباس الحراري


12 مايو 2007

بانكوك: اعتبر خبراء المناخ العالميون الجمعة في بانكوك أن العالم يملك الوسائل لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري بكلفة غير مرتفعة باستخدام التكنولوجيات المتوفرة حاليا شرط عدم التأخر في التحرك.

 
برت ميتز أحد أعضاء رئاسة مجموعة الخبراء حول المناخ الذين اجتمعوا في بانكوك يحمل نسخة من التقرير

وحذر اوغونلادي دافيدسون الذي يشارك في رئاسة مجموعة الخبراء حول التغييرات المناخية (جييك) التي بحثت هذا الأسبوع في الحلول الممكنة لظاهرة الاحتباس الحراري "إذا استمرينا بفعل ما نقوم به حاليا سنواجه مشاكل خطرة".

وقالت مجموعة جييك في "ملخص موجه لصانعي القرار" السياسي وهو محصلة توافقية لمجمل أعمال المجموعة أن السنوات العشرين أو الثلاثين المقبلة ستكون حاسمة في الجهود التي تبذل للتخفيف من تفاقم هذه الظاهرة.

وهذه الوثيقة التي اقرها الجمعة نحو 400 مندوب من جييك اجتمعوا في بانكوك منذ الاثنين "تحدد بوضوح الإجراءات الواجب اتخاذها لمكافحة التغييرات المناخية بكلفة غير مرتفعة نسبيا" على ما قال راجيندرا باشوري رئيس جييك.

وجاء في التقرير أن الإجراءات الهادفة إلى حصر ارتفاع الحرارة بحدود الدرجتين (مقارنة مع الفترة 1980-1999) ستنعكس تراجعا نسبته 0,12% في نسبة النمو السنوي لإجمالي الناتج المحلي اعتبارا من العام 2030.

وتتوفر على ما يبدو ترسانة من الحلول التكنولوجية والإجراءات التنظيمية التي تسمح بمكافحة هذه الظاهرة بفاعلية.

ومن بين الخيارات التي اعتمدتها جييك مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وحرارة الأرض الجوفية فضلا عن الطاقة النووية الأمر الذي أثار بعض الاحتكاكات بين المندوبين إذ عارضت بعض الدول هذا الاحتمال بقوة.

وقال باشوري "نحن لا نصدر توصيات أننا نكتفي بالتحليل ونطرح خيارات مختلفة". وإمكانيات خفض انبعاث غازات الدفيئة وأهمها ثاني أكسيد الكربون المسؤولة عن الاحتباس الحراري كثيرة.

واعتبر برت ميتس الذي يشارك في رئاسة المجموعة انه "ثمة إمكانية كبيرة لخفض هذه الانبعاثات في العقود المقبلة".وأضاف "وهذه الإمكانية كبيرة بحيث تسمح بتعويض نمو انبعاثات غازات الدفيئة مع التكنولوجيات الحالية" معتبرا أن "كل القطاعات يمكنها المساهمة في خفض الانبعاثات في كل دول العالم".

وأوضح ميتس أن "قطاع البناء هو الذي يوفر اكبر إمكانية للتحرك بكلفة منخفضة" مضيفا أن "خفض وتيرة القضاء على الغابات سيسمح كذلك بالمساهمة بشكل كبير في خفض الانبعاثات".

وهيمنت مسألة التكاليف على مناقشات خبراء جييك التي استمرت خمسة أيام وأثارت جدلا كبيرا لا سيما بين الدول النامية والدول الصناعية.

 
أحد أحياء بكين وخلفه منشأة لتوليد الطاقة

وقال سكرتير الدولة الألماني ميكايل موللر الذي شارك في المناقشات أن الصين اعتمدت موقف التعطيل ولاسيما من خلال الضغط لسحب فقرة تشير إلى أن استخدام الفحم الحجري هو من الأسباب الرئيسية لحصول ارتفاع كبير في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

لكن مجموعة جييك أشارت إلى أن الوقت يضغط موضحة أن انبعاثات غازات الدفيئة في العالم يجب ان تبدأ بالانحسار اعتبارا من 2015 إذا أردنا احتواء ارتفاع متوسط حرارة الأرض بين درجتين و42 مئويتين.

وفي تقرير سابق نشر في شباط/فبراير في باريس قالت جييك أن ارتفاع الحرارة قد يصل إلى 6,4 درجات مئوية بحلول 2100 في أسوأ السيناريوهات مقارنة مع الفترة الممتدة من 1980 إلى 1999.

وأعربت الولايات المتحدة الجمعة عن دعمها لتقرير جييك الجديد.

وقال الممثل الخاص لوزارة الخارجية هارلان واتسون المفاوض بشأن المسائل البيئة إن الولايات المتحدة "شاركت بنشاط وبروح بناءة في الحوار الدولي خلال لقاء الخبراء والحكومات في بانكوك" معتبرا أن نتيجة هذا العمل "ستسمح لصانعي القرار في العالم بالاطلاع بشكل افضل لاتخاذ القرارات حول انعكاسات التبدل المناخي في العالم في مجال الطاقة والاقتصاد والتكنولوجيا".

أما المفوض الأوروبي لشؤون البيئة ستافروس ديماس فدعا مجددا إلى بدء مفاوضات في كانون الأول/ديسمبر حول اتفاق مناخي دولي جديد.







المصدر: مونت كارلو


   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم