تجربة البيئي الصغير أمام المشاركين في دورة الشارقة تجربة البيئي الصغير أمام المشاركين في دورة الشارقة 10 يوليو 2007 أبوظبي: عـماد سـعد: المنسق الوطني للشبكة العربية للبيئة والتنمية بالإمارات تجسيداً لأهداف دورة الشارقة للتأهيل البيئي التي تنظمها هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة وتعزيزاً لمبدأ التواصل والتعاون المشترك، وتأكيدا على مبدأ الشراكة البيئية وترسيخا للتوجهات الرئيسية للدورة في إطلاع المشاركين على جهود المؤسسات البيئية والخدمية، نظمت اللجنة المنظمة زيارة ميدانية إلى دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي وفي بداية الزيارة القي مبارك سيف المزروعي مدير إدارة العلاقات العامة في دائرة الشؤون البلدية بأبوظبي كلمة أكد فيها حرص البلدية في تعزيز جوانب التعاون والعمل المشترك ورحب بمنتسبي دورة الشارقة الثامنة للتأهيل البيئي 2007 وأشار إلى أن وجودهم في ضيافة بلدية أبوظبي يمثل خطوة طيبة لتعميق التواصل وتفعيل الجهود المشتركة من أجل تنمية الوعي البيئي. ومن جانبه عبر الدكتور شبر إبراهيم الوداعي المشرف العام للدورة عن شكره على تواصل بلدية أبوظبي في دعم برنامج الدورة وأشار أن ذلك يمثل خطوة إيجابية ينبغي وجودها لتحقيق الأهداف المشتركة في تنمية الوعي الاجتماعي البيئي وتعزيز إستراتيجية الدولة البيئية، ونوه إلى أن بليدة أبوظبي منذ انطلاق فعاليات الدورة عام 1999 ساهمت في دعم برامجها وذلك يصب في توجه هيئة البيئة في الشارقة الاستراتيجي في تعزيز مرتكزات جهود العمل المشترك وتحفيز جوانب التعاون بين مختلف المؤسسات لتحقيق فاعلية اتجاهات تنفيذ برامج تنمية الوعي والثقافة البيئية للمجتمع. وفي إطار برنامج الزيارة قـدم المهندس عـماد سـعد سكرتير تحرير مجلة البيئي الصغير التي تصدر عن دائرة العلاقات العامة في البلدية عرضاً حول تجربة البيئي الصغير أوضح فيها أهداف المجلة والتي من أهمها غرس المفاهيم البيئية في وجدان الطفل وتشجيعه على إنشاء مكتبة بيئية خاصة به وتعريفة بالمشاكل البيئية المحيطة به إلى جانب توفيرها مادة تثقيفية للمعلمين الراغبين في تحسين برامجهم التربوية في المجال البيئي وأوضح فلسفة المجلة في تحفيز إبداعات الطفولة في المجال البيئي عن طريق تبني إنتاجاتهم ومرئياتهم وإبداعاتهم في مجال الرسم وكتابات الموضوعات البيئية ونشرها على صدر صفحات المجلة وفي ختام محاضرته أكد على ضرورة توفير البيئية الملائمة للنمو السوي لشخصية الطفل وإعطائه فرصة للتعبير عن إمكانياته الإبداعية وتنمية الحس الاجتماعي في ممارساته ورفع قيمة العمل الاجتماعي، ومشاركاته في المحافظة على البيئة.
|