الانقراض يطارد أسود آسيا النادرة الانقراض يطارد أسود آسيا النادرة 10 إبريل 2007 الهند: قال مسؤولون هنود انه سيتم استخدام مئات من الحراس الجدد والدوائر التلفزيونية المغلقة لحماية أسود آسيوية نادرة معرضة للخطر في موطنها الطبيعي الوحيد على أيدي الصيادين المخالفين وأهالي القرى. وقال المسؤولون السبت أن حكومة ولاية جوجارات الغربية التي تقع بها محمية جير للحياة البرية شكلت "خلية لحماية الأسود الآسيوية" بعد العثور على عشرة أسود نافقة خلال الأسابيع الستة الماضية قتل الصيادون ستة منها. وقتل 21 أسدا آخر في السنوات الخمس الأخيرة بعد سقوطها في آبار مفتوحة بالمحمية مما أثار تساؤلات بشأن سلامة الحيوانات البرية ونظام الحماية في هذه المحمية الواسعة التي تبلغ مساحتها 1400 كيلومتر مربع. وقال ب. ن. رويشودهاري وهو مسؤول كبير معني بالغابات في الولاية "اعترف بأن إجراءات حماية الأسود ليست محكمة كما ينبغي ونحن بصدد إجراء تغييرات جذرية لحمايتها". وأضاف أنه سيتم نشر اكثر من 300 حارس جديد في إطار هذه الخطة. وتقول الشرطة أن الصيادين المخالفين يقتلون الأسود لاستخراج عظامها وبيعها بأسعار مرتفعة في الأسواق الصينية حيث تستخدم في صنع أدوية صينية تقليدية. ولم يعتقل أحد حتى الآن. وتفيد إحصاءات الحكومة بأن عدد الأسود في جير حيث تحظى هذه الحيوانات بالحماية وتتكاثر في ظروف طبيعية ارتفع إلى 359 أسدا في عام 2005 عن 327 أسدا في 2001. وكان الأسد الآسيوي الذي يتميز عن الأسد الأفريقي بوجود ثنية جلدية على بطنه وبأن شعر لبدته أخف منتشرا في شتى أنحاء آسيا من قبل.
المصدر: فلسطينيو 48 |