نيويورك تايمز: مصر من أكثر الدول تعرضاً نيويورك تايمز: مصر من أكثر الدول تعرضاً لمخاطر الاحتباس الحراري 10 إبريل 2007 أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن مصر وغيرها من دول دلتا الأنهار في جنوب آسيا، وبعض الجزر الصغيرة، ستكون الأكثر عرضة لمخاطر التغيير المناخي وتأثراً بظاهرة الاحتباس الحراري، المتوقع أن تؤدي إلي حدوث فيضان في المحيطات نتيجة ذوبان الجليد في القطبين الشمالي، والجنوبي من الكرة الأرضية. واتهمت الصحيفة الأمريكية - في مقال نشرته يوم الأحد الماضي - الدول الصناعية الكبرى بالمساهمة الرئيسية في إحداث تغيرات مناخية علي مستوي الأرض بالكامل منها ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية، مشددة علي أن الدول الصغيرة والفقيرة ستكون الأكثر معاناة من عواقب هذه التغييرات. وقال التقرير: إن ثلثي التراكم المناخي لثاني أكسيد الكربون - وهو الغاز المسؤول عن الاحتباس الحراري - ناتج عن الولايات المتحدة، ودول أوروبا الغربية، وأن هذه الدول ودول غنية أخري تستثمر مليارات الدولارات للحد من تعرضها للعواقب التي قد تتعرض لها بسبب التغير المناخي. وأضاف التقرير: «علي النقيض من هذه الصورة فإن أفريقيا مسؤولة عن ٣% فقط من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لكن شعبها المقدر بحوالي ٨٤٠ مليون نسمة، يواجه الخطر الأعظم من جفاف وتمزق في الموارد المائية. ولفت التقرير إلي أنه علي الرغم من الاتفاقات الدولية التي تنص علي مساعدة الدول الصناعية الكبرى لنظيرتها الفقيرة بشأن التعامل مع الاحتباس الحراري، فإنهم لا ينفقون سوي عشرات المليارات للحد من المخاطر المناخية في المناطق الأكثر عرضة لها ومعظمها علي مقربة من الخط الاستوائي وغاية في الفقر». ووصف رئيس لجنة المناخ بالأمم المتحدة راجندا باتشاوري، الموقف بأنه «غير عادل بشكل كبير بالنظر إلي المسؤول عن هذه الظاهرة الكارثية، ومن سيعاني من آثارها». وشبه هنري ميلر «زميل مؤسسة هوفر بجامعة ستانفورد الأمريكية»، الموقف بسفينة «تيتانيك» الغارقة قائلاً: «إن الكوارث لا تتمتع بالديمقراطية، فنسبة أكبر من ركاب المركب الفقراء هم الذين فقدوا وهذا هو ما سنراه في الاحتباس الحراري». وقال التقرير إن المتضررين بدأوا في التعبير عن أنفسهم، مستشهداً بما قاله الرئيس الأوغندي موسيفيني في قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت في فبراير الماضي، «عندنا رسالة نريد توجيهها لهذه الدول (الصناعية): إنكم تعتدون علينا بتسببكم في الاحتباس الحراري، مضيفاً «في أغلب الأمر ستصبح ألاسكا وسيبيريا صالحتين للزارعة ولكن أين ستكون أفريقيا وقتها؟».
المصدر: المصري اليوم |