الجفاف ينقص معدل المياه الجفاف ينقص معدل المياه بـ60% في حوض دمشق 10 إبريل 2007 تجري العديد من المحاولات لموازنة المياه في إقليم دمشق الكبرى أو في حوض بردى والأعوج وهنا مقترحات لتحديد بدائل لحل مشكلات نقص المياه لسكان دمشق الكبرى تقوم بها وزارة الري السورية. ومن هذه الاقتراحات تحويل مياه الري إلى مياه منزلية كأولوية تتبعها المياه الصناعية ويجد هذا الاقتراح أن مياه الصرف المعالجة ستكون كافية لدى المساحة نفسها التي تروى بوساطة المياه الجوفية حالياً. وبمقارنة تكاليف تزويد المياه من مصادر بديلة تبين أن تحويل مياه الري إلى استخدامات منزلية وصناعية هو الأقل تكلفة وبحدود 0.15 دولار/م3 بينما تحويل المياه من حوض آخر ستكون كبيرة. وعلى سبيل المثال فإن تحويلها من نهر الفرات ستكون بحدود 0.44 دولار/م3 ومن حوض الساحل ستصل تكلفة التحويل إلى 1.22 دولار/م3 إلا أن هناك شكوكاً حول حجم مياه الري التي يمكن تحويلها فنياً لاستخدامها كمصدر لتزويد المياه بالأنابيب في دمشق الكبرى. ويتم التخطيط للتنمية العمرانية في إقليم دمشق الكبرى على أساس توافر المياه في حوض بردى والأعوج حالياً، ريثما تنتهي دراسة احتمالات تحويل المياه من نهر الفرات وحوض الساحل. وتبين إحصائية الري أن المناطق الجبلية في الحوض التي تحتل مساحة ثلاثة آلاف كم2 تتلقى معدلاً سنوياً من الهطولات تصل حتى 800 مم وكمية أكبر في المناطق الأعلى بشكل عام ويتراوح المعدل السنوي للهطولات في المناطق السهلية والتي تصل مساحتها إلى 5600 كم2 بين 150 حتى 400 مم في القسم الغربي وأقل من 150 في القسم الشرقي ويصل المعدل السنوي في المناطق القريبة من ينابيع الفيجة إلى 530 مم حتى 2005 وهي تمثل المناطق الجبلية في الحوض وفي مدينة دمشق 110مم حتى 2004 وهي تمثل المناطق السهلية وعليه تقدر مصادر الري كافة مصادر المياه بنحو 2200 مليون مم3 سنوياً في حوضي بردى والأعوج أي بمعدل سنوي 256مم.. وهذا التقدير يتوافق مع تقدير مركز المعلومات المائية في وزارة الري حيث قام بعمل نموذج لميزان المياه في حوض بردى والأعوج. وتشير بعض البيانات إلى أن معظم كمية الهطول في الحوض تتغلغل إلى جوف الأرض وأن القسم الأصغر يتبخر وتقدر بأن نحو 40% من طاقة مصادر المياه كهطول أو 880 مليون م3 سيكون متوافراً سنوياً كينابيع أو مياه جوفية وتشير بيانات الهطول في نبع الفيجة إلى أنه خلال سنوات الجفاف التي تحدث بمعدل مرة كل خمس سنوات تنخفض طاقة المياه إلى 60% من المعدل أي إن مصادر المياه الـ20% الممكن استثمارها في سنوات الجفاف المحتملة التي يمكن أن نسميها المردود الثابت تكون 528 مليون م3/سنة وهذا يتوافق مع 16.7 م3/ثا. يزداد الطلب على المياه باستمرار زيادة النمو السكاني في دمشق الكبرى بحيث امتد العمران إلى المناطق المجاورة من محافظة ريف دمشق وخاصة في تسع مناطق وهي عربين وكفر بطنا والمليحة وببيلا وصحنايا والحجر الأسود وداريا وقدسيا والتي تشكل الغوطتين الغربية والشرقية.
المصدر: الوطن السورية |