< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

إنفلونزا الطيور تكثيف لألم الطبيعة في عدد الوضيحي الأخير

إنفلونزا الطيور تكثيف لألم الطبيعة في عدد الوضيحي الأخير


30 مارس 2006

جدة (الشرق اﻷوسط) بين الأحمر الصارخ بلسان التحذير، ونهاية الأسود القاتمة بمغزى الموت والفناء، ينظر طائر اللقلق من فوق غلاف «الوضيحي» بلونه الباعث على الأمل وعينه المحدقة بلون الألم إلى عالم أختار أخيرا أن يناصب العداء كل مخلوق نبت على جناحيه ريش.

  

  الطيور فى إنتظار مصيرها المجهول  

المجلة التي تعتبر لسان حال البيئة والحياة الفطرية العربية طرزت عددها الجديد بعنوان يعلق الجرس منبها الى «مدٌ صامت.. يجتاح العالم» ليكون الطبق الرئيس في مائدتها العامرة بما لذ وطاب من الطيور الخالية من الفيروس H5N1. وخصصت 12 صفحة كاملة مهدت لها كلمة رئيس التحرير الدكتور عبدالعزيز أبو زنادة بقوله إن «الجمال الذي تنطوي عليه المشاهد الطبيعية والكائنات الفطرية ليس بلا كلفة»، مشيرا إلى أن إنفلونزا الطيور هو «أشبه بتسونامي وبائي سلاحه فيروسات تعيش في منطقة وسطى بين الحياة والموت، وضحاياه ملايين من الطيور ومن المحتمل البشر أيضا». كاشفا أن «الوضيحي» إختارت تناول هذه القضية من «زاوية فطرية وزوايا أخرى عديدة».

العدد الجديد (رقم 35 والصادر في موسم خريف 2005 ) خرج كعادته في كل موسم بحلة جديدة، وبتصميم فني راق ومدروس (إنتاج وتصميم: المحترف السعودي) وحمل مزيجا فريدا حاول فيه المخرج العالمي كميل حوا تكثيف الألم الذي ضرب بقسوة في جوقة النغم للطبيعة (الطيور) بتلخيصه أهم الدراسات العالمية حول ظاهرة مرض إنفلونزا الطيور، وإنتزاع البسمة من بين خطوط فناني الكاريكاتير حول العالم، وسخريتهم السوداء من تفاصيل حدث أرق العالم ولا يزال.

وخلص إلى رسالة مصبوغة بألوان ساخرة من الألم تكشف بجلاء «أن من بين كل ضحايا البشر المعلومين تظل حمامة السلام ضحية مجهولة الهوية فيما يظل الغراب ينعق في الجنوب اللبناني!».

لغة الطبيعة والحياة الفطرية التي تجسدها الكائنات الحية كانت دائما وأبدا مصدر إلهام للشعراء والفنانين الذين لم يغيبوا عن معرض أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية من خلال التحقيق المصغر حول المعرض الذي أفردت له الوضيحي جانبا من الميدان في محاولة لإبراز لغة الجمال التي تتحدث بها الطبيعة من خلال كاميرا المصورين المشاركين في المعرض فيما وقفت كاميرات مخرجي الأفلام الوثائقية لترصد الحياة الفطرية في المملكة من خلال ثلاثة أفلام تناولت ثراء الحياة الفطرية في جزر فرسان وقصة استعادتها في محازة الصيد فيما يكشف الفيلم الثالث حكاية قرود الرباح في الصحراء السعودية، ومن قصص العودة للمكان تطل الهجرة الإجبارية التي فتحت سدودها المقفلة قناة السويس لأسماك السلطان إبراهيم مع الراعي والسيجان، لتترك أعماق البحر الأحمر مهاجرة في طريقها الى البحر الأبيض المتوسط .

وبين فن التطريب الذي تمارسه طيور الرقاص لتعبر عن إمتنانها للأيادي البيضاء إلتي امتدت لحمايتها من خطر الإنقراض كونها أميز جوقة إنشاد حول العالم تسكن كولومبيا في أميركا اللاتينية، وبين المحافظة على الحياة الفطرية حول العالم، عالجت المجلة قضية الصيد كهواية بشرية يمكن أن تغتال الجمال الطبيعي من خلال خبرة محمد بن عون العريقة في فن (الصقارة) التي تأرجحت الأرآء حول كونها فنا يمارسه المحترفون برفقة الصقور، أم تجارة يقتات عليها الضعفاء.

ومزجت الوضيحي بين موضوع يرصد قصة المنارات الخضراء لأشجار السرح في محمية محازة الصيد السعودية، وبين قصة أحد الفرسان الخضر المصريين (مصطفى طلبة) قائد برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والذي وصفته بعازف البيئة على أنغام التنمية، لدوره الرائد في تنفيذ أكثر من ألف مشروع بيئي حول العالم. ولأن النيل نهر لا ينضب وشريان يمد القارة الأفريقية بتفاحة الحياة، فقد أفردت المجلة صفحات من عددها الخريفي للحديث عن محمية الدندر السودانية والتي تجمع بين متعة الإستكشاف وملتقى للطبيعة النابضة بالحياة

العالم الذي تشكله بيئات مختلفة إختارت منها الوضيحي المجموعة الحيوانية في الجزيرة العربية لتبرز التنوع الإحيائي في المنطقة، وبسبب التنوع البيئي الذي تحظى به بلاد الرافدين كان لأهوار العراق نصيب من خلال العنوان الذي ركز على (البعث بعد الموت) لمنطقة تؤوي أكثر من ثلثي الطيور المائية في منطقة الشرق الأوسط، فيما ركزت الضوء على النباتات الطبية في مكة المكرمة والتي تم رصدها في ندوة علمية كانت ضمن فعاليات إختيار مكة كعاصمة للثقافة الإسلامية .



   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم