في اليوم الدولي للمحيطات
جرينبيس: كل اربع ثوان، تدمير مساحة عشرة ملاعب لكرة القدم من ارضية البحر
30 يونيه 2006
أبوظبي: عـماد سـعد:
عشية انطلاق مباريات كأس العالم 2006، كشفت غرينبيس ان اساطيل الصيد بجاروفة القاع تدمر كل اربع ثوان مساحة توازي عشرة ملاعب لكرة القدم من ارضية البحر.
| |  |
| | مازال العبث بالمحيط المائي مستمر |
اليوم يصادف اليوم العالمي للمحيطات، ولكن قبل نهايته، سيكون اسطول من حوالى 300 مركب للصيد بجاروفة القاع في اعالي البحار، قد نشط طوال النهار في جر شباكه الثقيلة على مساحة 1500 كلم مربع من اعماق قاع البحر، لتدمر بعضا من مواطن وانواع الحياة الاغنى والحساسة والقديمة على الكوكب.
قالت مسؤولة حملة المحيطات في غرينبيس ساري تولفانن "يتم جر شباك الجاروفة الضخمة على طول قاع البحر، فتلتلقط كل ما يقف في طريقها من كائنات بحرية وتحطم المرجان القديم وتقتلع الاسفنج.
انها باختصار تحيل مواطن حساسة استغرق نموها وتنوعها الاف السنين الى خراب، في غضون دقائق".
من المعتقد ان قاع البحار هو اوسع مأوى لانواع ومواطن ما زالت غير مكتشفة على سطح الارض.
ويقدر العلماء بين 500 الف الى 100 مليون نوع موجود في اعماق القاع.
تشترك غرينبيس في ائتلاف دولي يضم منظمات غير حكومية واكثر من 1500 عالم وعدد متزايد من الدول للمطالبة بحظر الامم المتحدة للصيد بالجاروفة في اعالي البحار بسبب الخطر الذي يمثله على حياة الاعماق.
أضافت تولفانن "اليوم يوجه العالم انظاره الى المحيطات، لذلك ينبغي ان نضغط على حكوماتنا لحماية كنوز الاعماق المجهولة من اجل الاجيال المقبلة.
ان لم يتم وقف استخدام جاروفة الاعماق الآن، فستتعرض منطقة مرجان الاعماق الحساسة للجرف على الاقل مرة واحد في السنوات الست عشرة المقبلة – اي بمرور اربع دورات لكأس العالم في كرة القدم".
تندرج حملة غرينبيس لاستصدار حظر تام من الامم المتحدة على جاروفة القاع في اعالي البحار في اطار بعثة بحرية من 14 شهرا بعنوان "دفاعا عن محيطاتنا".
تهدف البعثة الى تسليط الاضواء على المخاطر التي تتعرض لها بحارنا وعرض حلول حقيقية من خلال شبكة عالمية من المحميات البحرية المنظمة تغطي 40% من المحيطات.
بالتالي تتم حماية مناطق محددة من الاستغلال والتدمير الصناعي، ومن الصيد البري والبحري الصناعي، وهذه المناطق نفسها كفيلة بالبدء بمعالجة وتصحيح وضع محيطاتنا كي تستعيد عافيتها.