1000 قطعة نادرة في معرض دولي بارز للؤلؤ في العاصمة الإماراتية 1000 قطعة نادرة في معرض دولي بارز للؤلؤ في العاصمة الإماراتية ( لآلئ من الخليج ) يعرض تشكيلة رائعة من قطع اللؤلؤ النادرة في المنطقة 30 أغسطس 2006 أبوظبي: عـماد سـعد: تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء تستضيف العاصمة أبوظبي ( معرض اللؤلؤ : تاريخ طبيعي ) بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي ، وذلك بمناسبة العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من الثاني من ديسمبر 2006 ، ولمدة 48 يوماً متواصلة لغاية الثامن عشر من يناير 2007 . واستعداداً لتنظيم الحدث الفريد من نوعه وقع كل من سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث والسيد آلان دريجر المدير المساعد للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي اتفاقية تعاون في مقر الهيئة بأبوظبي ، بحيث تعمل الاتفاقية على تهيئة أفضل السبل والإمكانات لاحتضان أكثر من 1000 من معروضات اللؤلؤ الرائعة في المعرض الذي سيضم أكبر وأوسع التشكيلات شمولية من حيث تنوعه على مستوى العالم ، خاصة وأن المصادر التاريخية تؤكد أن أفضل قطع اللؤلؤ تنحدر من منطقة الخليج العربي ، حيث كانت لآلئ الخليج تنشئ طبيعياً ليجمعها الغواصون بكل ثقة وجرأة ، ولذلك فقد ارتأت اللجنة المنظمة لمعرض اللآلئ الدولي إقامة معرض موازٍ بعنوان ( لآلئ من الخليج ) يعرض للمهتمين والزوار تشكيلة رائعة من لآلئ الخليج النادرة ، وسيقوم بإضفاء لمحة تاريخية عن اللؤلؤ في المجتمع الخليجي ، بالإضافة لعرض مجموعة من أفضل اللألئ الخليجية الطبيعية . وحول أهمية الحدث ، أكد معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن اللؤلؤ في الماضي كان جزءاً من المجتمع الخليجي لآلاف السنين ، وكان يلقى تثميناً وتقديراً في مختلف ثقافات العالم ، ولم يحظَ حجر كريم بأهمية تاريخية كالتي حظي بها هذا الكنز النادر في الطبيعة . ولذلك فإنه من أولى غايات تنظيم المعرض الدولي والمعرض الخليجي للؤلؤ الطبيعي هو إبراز أبوظبي كعاصمة عالمية وتاريخية للؤلؤ الطبيعي ، الحفاظ على تراث اللؤلؤ الطبيعي وإعادة إحياء أحد أهم ركائز التراث الإماراتي الموغل في القدم وإعادة ذكريات الآباء والأجداد ، فضلاً عن المساهمة في الحفاظ على تاريخ المنطقة وأصالته وصونه للأجيال القادمة ، وإعادة الحياة لثقافة اللؤلؤ في سواحل الخليج العربي الغنية والدافئة كأفضل بيئة لإنتاج أجود اللآلئ الطبيعية في العالم . وأكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ، بمناسبة توقيع اتفاقية التعاون لاستضافة معرض اللؤلؤ مع المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي ، أن الحدث يمنح سكان العاصمة أبوظبي أسابيع من الإثراء الثقافي والمتعة التعليمية ، ويخلق جواً من البهجة والإثارة في كل أنحاء المدينة ، كما ويعطي حافزاً إضافياً لزيارة أبوظبي من أجل مشاهدة المعرض والفعاليات الثقافية المرافقة ، فضلاً عن أنه يطوّر علاقة عمل مع إحدى أرقى متاحف التاريخ الطبيعي في العالم ومئات العلماء الباحثين لديه والذين يملكون أساساً معرفياً واسعاً في أبرز المعاهد الثقافية حول العالم . وأكد أن مهرجان اللؤلؤ الطبيعي الدولي في أبوظبي هو حدث مهم لإطلاع الأجيال الجديدة في المنطقة على تجارة اللؤلؤ القديمة ، وعلى الحياة والثقافة التي كانت سائدة في هذه المنطقة في مجال أوسع . وإن استضافة هذا الحدث رفيع المستوى سيجتذب شخصيات عالمية لأبوظبي ، وسيرفع اندماج المعرض مع الأحداث الثقافية الأخرى من مكانة أبوظبي كمركز للثقافة والفنون والسياحة على الصعيدين الإقليمي والعالمي . من جهته قال السيد خالد الصايغ رئيس اللجنة التنفيذية للمعرض إن اللآلئ كانت تُعرف منذ زمن طويل بلقب ملكة الأحجار الكريمة , فهي تمتلك تاريخاً عريقاً معروفاً . وما زالت قطع اللؤلؤ تجتذب على نحو منقطع النظير عُشاق الموضة الراقية في العصر الحالي من مختلف أنحاء العالم , وخلال الكثير من التاريخ الموثق للؤلؤ , كان عقد اللؤلؤ الطبيعي المكون من حبات متناسقة كنزاً لا تضاهيه أية قيمة أخرى , وفي الواقع كان هو أغلى المجوهرات في العالم بأسره . ودعا الصايغ عُشاق اللؤلؤ من مختلف قارات العالم لزيارة المعرض والتعرف على أكبر وأوسع تشكيلة رائعة من اللآلئ التي لم يسبق أن تم تجميعها من قبل في أي معرض آخر . وأوضح معرض أبوظبي للؤلؤ يجمع الطبيعة والعلوم والتاريخ والفنون والجاذبية في آنٍ معاً , خاصة وأن قطع اللؤلؤ التي سيتم عرضها في المعرض لم يسبق وأن عرضت في منطقة الشرق الأوسط ، وهي المرة الأولى التي تُعرض المنطقة عقب سلسلة من المعارض الناجحة في كل من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان . كما وستتاح الفرصة للزائرين لاستكشاف الطبيعة الداخلية للآلئ من خلال صور مأخوذة عبر المسح الضوئي من ميكروسكوبات ألكترونية , ليتمكنوا من اكتشاف أنه لا يُمكن للؤلؤتين أن تكونا متامثلتين تماماً . وعبر العصور وحول العالم , فقد جذبت اللآلئ مخيلة الملوك والشعراء والعلماء , وكانت ترتبط تاريخياً بالنقاء والجمال والسحر والثروة التي تستحوذ على تفكير البشر ، كونها ملكة الأحجار الكريمة . ومعظم البشر يرون الآلئ كأحجار كريمة جميلة ، ولكن البعض فقط يفهم ويدرك تعقيدات تكوينها أو الخصائص الطبيعية للنعومة واللمعان في ألوان الطيف , فاللآلئ مكونة على نحو أساسي من الكريستال المنتج عضوياً من كربونات الكالسيوم , ومنظمة في هيئة طبقات متحدة المركز حول نواة مركزية في كائن حيواني رخوي. إن اللآلئ سحرية وغامضة ومشعة , وهي إحدى الأحجار الكريمة الناتجة عن كائن حي ، فهي تتأتى من محيطات وأنهار وبحيرات العالم , لتخرج من أصول مائية مضيئةً دون الحاجة إلى قطعها أو تلميعها . |