< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 ثقب الأوزون يتسع بشكل قياسي فوق القطب الجنوبي

ثقب الأوزون يتسع بشكل قياسي فوق القطب الجنوبي


27 سبتمبر 2006

جنيف - اعلنت منظمة الارصاد الجوية العالمية الجمعة في جنيف ان ثقب طبقة الاوزون الذي يتسع فوق القطب الجنوبي خلال فصل الشتاء في هذه المنطقة، سيبلغ حجما قياسيا كالذي تم تسجيله في العامين 2000 و2003

 
التلوث وتغير الظروف المناخية يهددان طبقة الاوزون الحامية لكوكب الارض من الاشعة فوق البنفسجية

وقال المتحدث باسم المنظمة توم اوبراين ان "نشرتنا الاخيرة تظهر ان ثقب طبقة الاوزون فوق القطب الجنوبي هو اكثر اتساعا من الذي سجل العام الماضي وهو يقارب المستويين القياسيين السابقين في عام 2000 وهو الاكبر حجما، وعام 2003".

ويشرح غير براثينز الخبير لدى المنظمة في غاز الأوزون الموجود في الطبقة الجوية العليا، ان الثقب الناجم عن التلوث ظهر متاخرا في هذا الفصل واتسع بشكل اسرع مما كان متوقعا بسبب الظروف المناخية.

ويظهر رسم بياني للمنظمة ان الثقب الذي تبلغ مساحته اكثر من 27 مليون كلم مربع، سيتسع اكثر خلال هذا الشهر. وفي عام 2003، بلغت مساحته 28 مليون كلم مربع.

ويحمي الاوزون الحياة على الارض من مخاطر الاشعة فوق البنفسجية، باعتبار انها تتعرض للتهديد بسبب وجود بعض المواد الكيميائية في الغلاف الجوي مثل غاز الكلورين المنبعث من الملوثات الناجمة عن النشاط البشري ومواد الكلوروفلوروكاربون.

وتبلغ هذه التفاعلات الكيميائية التي تضعف طبقة الاوزون مستواها الاعلى لدى بلوغ ادنى درجات الحرارة خلال فصل الشتاء في القطب الجنوبي الذي يمتد عادة من آب/اغسطس الى تشرين اول/اكتوبر.

ويذكر الخبير براثينز بأنه بحسب الأبحاث الأخيرة، فان الثقب الفصلي في طبقة الاوزون سيستمر في الظهور خلال فترة أطول مما كان متوقعا برغم تخفيض مواد الكلوروفلوروكاربون (التي كانت تستخدم للتبريد او التكييف) بموجب بروتوكول مونتريال (1987).

وقال "رغم التراجع البطيء للمواد التي تضعف الاوزون، نتوقع خلال العقدين المقبلين ثقوبا في طبقة الاوزون تكون مساحتها شبيهة بتلك التي نشاهدها حاليا".

واضاف ان الطبقة الجوية التي يتراوح ارتفاعها بين 14 و21 كلم، فيها كمية كافية من المواد الكيميائية بحيث سيستمر مفعولها لسنوات عديدة.



المصدر : ميدل ايست اونلاين

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم