< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 "المساحات الخضراء القديمة وبيئة أبو ظبي، وجهة نظر آثارية"

"المساحات الخضراء القديمة وبيئة أبو ظبي، وجهة نظر آثارية"


27 سبتمبر 2006

دبـي: عـماد سـعد:

أقامت مجموعة الإمارات للبيئة محاضرتها المجتمعية السابعة مساء 26 سبتمبر 2006 بفندق لو ميريديان دبي والتي حملت عنوان "المساحات الخضراء العريقة وبيئة أبو ظبي، وجهة نظر آثارية". ناقشت هذه المحاضرة مساحات أبو ظبي القديمة وبيئتها خلال الحقبة الميوسينية الأخيرة، أي منذ حوالي ستة إلى ثمانية ملايين سنة مضت. عرضت المحاضرة أيضاً بعض المستحاثات الأثرية التي استخدمت لدراسة تاريخ البيئة في إمارة أبو ظبي. لم تكن أبو ظبي في ذلك الوقت صحراء، بل كانت جنة خضراء تتدفق فيها الأنهار وتعيش فيها حيوانات لم تكن لتصمد على قيد الحياة في أيامنا هذه، مثل الفيلة البدائية، ووحيدات القرن والتماسيح والسلاحف العملاقة. كانت البيئة في ذلك الوقت أراض خضراء مليئة بالعشب والغابات التي تخترقها أنهار كبيرة في مساحات خضراء غناء تشابه بيئة شرق إفريقيا اليوم.

 
ضمن إطار المحاضرات المجتمعية السابعة للمجموعة

استعرض الدكتور بيتش في كلمته أيضا المناطق التي عمل فيها مؤخراً، حيث تم اكتشاف بعض الآثار مثل ناب يبلغ طوله 2.45متراً يعود لفيل من نوع قديم يعرف باسم ستيجوتيترابيلودون سيرتيكوس.

اكتشف هذا الناب في الرويس في المنطقة الغربية من أبو ظبي. ناقشت المحاضرة كذلك اكتشاف عدد من مواقع المستحاثات في منطقة أبو ظبي الغربية بينت آثار أقدام هذه الفيلة.

سلط الجزء الثاني من المحاضرة الضوء على الدليل الآثاري للاستقرار البشري الأول في أبو ظبي. يعود هذا الظهور البشري في المنطقة إلى الحقبة النيوليثية قبل 7500 عاما. استخدمت الأدلة الآثارية لوصف التغيرات التي شهدتها البيئة عبر الزمن حتى يومنا هذا، وكيف تأقلم المجتمع مع هذه الظروف المتغيرة. لقد أثرت مستويات البحر المتباينة والاختلافات المناخية بشكل كبير على كيفية تأقلم البشر واستقرارهم في المنطقة.

ناقش الدكتور بيتش أيضاً نتائج العمل الآثاري في منطقتين مختلفتين، إحداهما في جزيرة مراوة الواقعة على ساحل أبو ظبي، والمنطقة الثانية داخل صحراء أم الزمول. بينت هذه المقارنة كيف كانت هذه المناطق، التي تعتبر اليوم غير مناسبة للعيش، جناناً اجتذبت البشر الذين عاشوا فيها قبل حوالي 7500 عاماً. كان المناخ في ذلك الوقت أكثر ملاءمة بفضل تأثير رياح المونسون الهندية التي كانت في ذلك الوقت أكثر وضوحاً في الشمال من يومنا هذا. إن هذا يعني أن شبه الجزيرة العربية قد تمتعت في ذلك الوقت بهطول الأمطار وازدهار الحياة النباتية. أما المجتمعات الأولى التي سكنت جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في ذلك الوقت فقد تكونت من البدو الرعاة الذين كانوا يتنقلون حسب المواسم بين المناطق الساحلية والواحات الداخلية والجبال، مستفيدين من الموارد البحرية والحيوانات البرية، بالإضافة إلى رعايتهم لحيواناتهم الداجنة كالخراف والماعز والجمال.

لقد كانت الرسالة التي وجهتها هذه المحاضرة هي أن بيئة أبو ظبي والإمارات العربية المتحدة ليست ظاهرة ثابتة. إن العلاقة التي تربط بين البشر وبيئتهم هي عملية حيوية مستمرة. من الممكن أن نعتبر أن مقولة "الإنسان يصنع بيئته" مقولة صحيحة إلى حد ما، ولكننا أيضاً تحت رحمة التغيرات البيئية الإقليمية والعالمية. تعتبر حماية المساحات الطبيعية والحضارية أمراً في غاية الأهمية بالنسبة لمستقبل وأمان المجتمع البشري. تمنحنا بيئتنا حساً بالانتماء وتضفي علينا هوية حضارية، ولذلك، يتوجب علينا أن نعمل جاهدين للمحافظة عليها.

ترأست المحاضرة السيدة سارة باقر، عضو لجنة مجموعة الإمارات للبيئة، قدمت السيدة سارة كلمة ترحيبية للحضور تحدثت فيها عن الإرث الاجتماعي والحضاري والديني الذي يتميز به شعب الإمارات العربية المتحدة. وقالت " وفر لنا الإسلام قاعدة قوية للتطور العلمي والاجتماعي الذي طرأ على الأفكار والسلوكيات البشرية. إن مفهوم حماية البيئة مغروس في عمق المعتقدات الإسلامية والقرآنية. ولذلك، دعونا نكرم إرثنا الديني والاجتماعي والحضاري خير تكريم في شهر رمضان الفضيل هذا. فلنذكر أنفسنا بما ذكره القرآن حول العيش في تناغم وانسجام مع الطبيعة، حين نبهنا وحذرنا من التبذير والإسراف. إن هذا التحذير هو في غاية الأهمية، خاصة عندما تكون أجيالنا المستقبلية عرضةً لخطر الحرمان من المياه والغذاء والموارد الحيوية الأخرى الضرورية للعيش. آمل أن نصبح في شهر رمضان المبارك هذا أكثر مسؤولية في تعاملنا مع البيئة، وأن نساهم في دعم حمايتها والحفاظ عليها."

أما المتحدث الرئيسي في المحاضرة فقد كان الدكتور مارك بيتش وهو بريطاني الأصل يعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أكثر من 12 عاماً، كما عمل لعدة سنوات على عدد من المشاريع في منطقة الخليج، وتحديداً في البحرين والكويت وقطر.



   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم