< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 سومطرة تخشى موجات تسونامي مستقبلية

سومطرة تخشى موجات تسونامي مستقبلية


27 ديسمبر 2006

سومطرة، إندونيسيا: لا زالت مناطق جنوب شرق آسيا، التي ضربتها موجات المد العملاقة، " التسونامي" قبل عامين، تعيش تحت وطأة الخوف الدائم من تكرار هذه المأساة، التي يرجح العلماء أن تتكرر في السنوات المقبلة، مما دفع بالعديد من الجهات الحكومية والمحلية، خاصة في جزيرة سومطرة الإندونيسية، إلى تفعيل الجهود المحلية لمواجهة هذه التحديات.

 
من آثار المد المدمر عام 2004

وتوقع المسؤولون المحليون، وفق دراسات علمية وافية، أن تتعرض الجزيرة المكتظة بالسكان إلى موجات "تسونامي" جديدة مستقبلاً، راصدين بالوسائل العلمية المتوفرة التأثيرات المتوقعة لتلك الموجات.

وكالة الأسوشيتد برس، نقلت عن فوزي باهار، محافظ مدينة " بادنغ،" التي يقطنها 900 ألف شخص قوله "لقد أعددنا خططاً ومسارب خاصة للإخلاء السريع، إلا أن دراساتنا تؤكد أن أكثر من 60 ألف شخص سيموتون في المدينة، حتى لو تلقوا إنذاراً مسبقاً."

وتابع باهار بالقول: "معظم المدينة سيختفي، ستجرف المياه كل هؤلاء الناس."

وكانت الموجات العملاقة، التي ضربت سواحل 12 دولة آسيوية عام 2004، قد أدت إلى سقوط أكثر من 230 ألف شخص بين قتيل ومفقود، نصفهم من جزيرة سومطرة، حيث احتاج عمال الإنقاذ لأكثر من ثلاثة أشهر لإتمام عملية جمع الجثث.

وتطالب إندونيسيا، وسائر الدول التي ضربها المد، بوجوب الإسراع في تركيب وتجهيز نظام الإنذار المبكر، للتحذير من الموجات العملاقة، أسوة بالنظام العامل في المحيط الهادئ، والذي يضمن الإنذار المبكر لليابان والولايات المتحدة.

من جانبه، علق الدكتور كيرت باريت، من مصلحة رصد المحيطات والمناخ الأمريكية، بالتأكيد على أن ظاهرة الاحتباس الحراري ترفع من مخاطر الموجات المدية، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة تدريب السكان على كيفية التعامل مع هذه التحديات.

باريت قال: "على الناس أن يعرفوا كيفية التعامل مع المعلومات التي تقدمها أجهزة الإنذار المسبق، وإلا فستكون هذه المعلومات دون جدوى."

وكان عالم طبقات الأرض الأمريكي، كيري سياه، قد حذر من خطر داهم يهدد المنطقة التي ضربها التسونامي منذ عامين، كاشفاً أن المنطقة تشكل نقطة التقاء الصفيحتين التكتونيتين لأوراسيا والباسيفيك، مما يشكل ضغطاً أرضياً هائلاً."

وتابع سياه :"أنا لا أقول أن زلزالاً من النوع الذي يتسبب بموجات التسونامي سيحدث غداً أو بعد أسبوع، إنما أقول أن المنطقة معرضة لزلزال من هذا النوع في أي وقت خلال الثلاثين عاماً المقبلة.

وبالرغم من أن منطقة سواحل سومطرة قد شهدت نزوحاً نحو الدخل، إلا أن الكثافة لا تزال عالية نسبياً، بينما تبقى إجراءات السلامة أقل من المطلوب لناحية ضيق الطرقات وضعف البنية التحتية وتراجع خدمات الدولة.



المصدر: CNN

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم