< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

 9 دول أفريقية تدرس تقاسم النيل

9 دول أفريقية تدرس تقاسم النيل


27 ديسمبر 2006

القاهرة: يعتزم وزراء الزراعة والثروة المائية للدول الأفريقية، التي تتشارك نهر النيل، عقد اجتماع خاص لتدارس السبل الأفضل للحفاظ على مياه النهر واستثمارها وضمان الاستغلال العادل لها من قبل جميع الدول، وسط تذمر عدد من دول المنبع من الحصة الهائلة التي تتمتع بها مصر من مياه النهر.

 
نهر النيل هو شريان الحياة في افريقيا

الاجتماع المقرر عقده في يناير/ كانون الثاني المقبل، سيناقش هواجس جميع الدول التي يمر النهر في أراضيها، خاصة أن عدداً من دول المنبع، مثل أوغندا، تشكو من عدم قدرتها على استغلال مياه النهر بسبب القوانين التي تعود إلى حقبة الاستعمار، والتي تقضي بتخصيص الحصة الأكبر من النهر لأغراض الري في مصر والسودان.

من جانبه كشف عضو الوفد المفاوض المصري عبد الفتاح مطاوي، لوكالة الأوشيتد برس، إن الاجتماع قد يعقد في القاهرة، آملاً أن يتم التوصل إلى نتائج إيجابية.

غير أن جوردن مامبو عضو، مجموعة "مبادرة النيل،" التي تقوم بالتنسيق بين الدول الأفريقية التسعة التي تتشارك النهر، حذر من تصاعد الضغوطات البيئية والطبيعية الأمر الذي يفرض على تلك الدول الجلوس حول مائدة التفاوض، والاتفاق بأسرع وقت.

مامبو، حذر من تراجع منسوب مياه بحيرة فكتوريا التي ينبع منها النهر، وتأثير هذا الأمر على دول المصب قائلاً: "علينا أن نعي أن مياه النيل النابعة بحيرة فكتوريا محدودة، وقد يتراجع منسوبها بسرعة، وعلينا مواجهة ضرورة الجلوس والتفاوض حول كيفية استخدامها حالياً ومستقبلاً."

ويدور الخلاف الرئيسي بين دول المنطقة، حول معاهدة عام 1929، وبروتوكول عام 1959 الملحق بها، والذي يمنح 89 في المائة من مياه النهر لمصر والسودان، مع حظر قيام أي دولة أخرى يمر النهر فيها باستغلال مياهه أو بناء سدود عليه دون موافقة مصر.

وقد عقدت هذه المعاهدات برعاية بريطانيا، المستعمر القديم للمنطقة، والتي أرادت ضمان وصول المياه إلى حقول زراعة القطن في مصر والسودان، دون أي معوقات. وتحتفظ مصر حتى اليوم، بمراقبين تابعين لها في غينيا، لمراقبة تطبيق الاتفاقية.

وفيما تضم الاتفاقيات السابقة كل من مصر والسودان وكينيا وأوغندا وتنزانيا، فإن ممثلين عن الكونغو وراوندا وبورندي سيحضرون اللقاء أيضاً كدول منبع، لتشكيل إطار عام ينظم تعاون كل تلك الدول.

كذلك ستشارك أثيوبيا، التي لم توقع على اتفاقيات عام 1929، غير أن الضغط الدبلوماسي والتهديد العسكري المصري، منعاها من بناء سدود على أحد أكبر روافد النهر، وهو النيل الأزرق الذي ينبع من أراضيها.

وقد بدأت مجموعة من الطروحات بالظهور على السطح، مع تلميح المصريين إلى ضرورة تمتعهم بما يشبه حق الفيتو، على أي قرار يصدر عن هذا التجمع، بسبب حصتها الكبيرة في الاتفاقية الحالية.

بالمقابل تقدمت دول أخرى بمقترحات للنقاش، حيث طرحت أوغندا إمكانية تحولها إلى "سلة غذائية" لمصر، عبر نقل المزروعات التي تستهلك الكثير من مياه الري إلى أراضيها، بينما اقترحت أثيوبيا الاستعاضة عن بحيرة ناصر، ببحيرة صناعية أخرى على أراضيها، منعاً لضياع كميات من المياه عبر التبخر.



المصدر: CNN

   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم