الأقمار الصناعية ترصد تراجعا كبيرا في المياه بأفريقيا الأقمار الصناعية ترصد تراجعا كبيرا في المياه بأفريقيا 13 ديسمبر 2006 سان فرانسيسكو: قال علماء إن زوجا من الأقمار الصناعية المدارية أجرى مسحا لمياه الكرة الأرضية بتفصيل غير مسبوق على نحو أظهر تراجعا كبيرا للمياه في أجزاء من أفريقيا خلال السنوات الخمس الماضية. وقال جاي فاميجلايتي أستاذ علوم نظام الكرة الأرضية بجامعة كاليفورنيا في ايرفين يوم الثلاثاء أمام اجتماع للاتحاد الأمريكي لفيزياء الأرض "هذه هي المرة الأولى التي نتمكن فيها من تعقب هذه التغييرات... هذا مؤشر حساس للغاية على تغير المناخ." ويقيس مشروع "استعادة الجاذبية وتجربة المناخ" أو (جريس) الذي استهل عام 2002 مستويات المياه سواء تحت سطح الأرض أو فوقه. وقال فاميجلايتي إن هذا المشروع بين إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) ومركز الفضاء الألماني وجد أن مخزون المياه على امتداد حوض نهر الكونجو تقلص على مدى ثلاث سنوات بواقع ضعف الكمية التي يستهلكها الأفارقة سنويا تقريبا باستبعاد الري. كما تظهر بيانات مشروع (جريس) أن هناك جفافا في حوضي نهر الزامبيزي ونهر النيل بأفريقيا وزيادة في حوضي نهر المسيسيبي ونهر كولورادو. وقال فاميجلايتي "نعرف أن هذه الأشياء تزيد وتتناقص ومن ثم لا يوجد شيء يدعو للقلق" مضيفا، العلماء بحاجة إلى جمع معلومات لفترة أطول للتوصل إلى استنتاجات أكثر تحديدا. وكان مشروع (جريس) قد أظهر هذا العام أن هناك طبقة جليدية كبيرة في جرينلند تذوب على نحو أسرع بكثير مما كان متوقعا وأن الطبقة الجليدية بالقارة القطبية الجنوبية تتقلص بدرجة ملحوظة. ويشعر كثير من العلماء بالقلق إزاء هذا ويقولون إن ارتفاع حرارة الأرض يلعب دورا كبيرا في هذا الصدد. وإذا استخدمت بيانات مشروع (جريس) بصورة ملائمة فإنها يمكن أن تساعد الناس على الاستفادة من التغيرات المتعلقة بالمياه. وعلى سبيل المثال يمكن أن يستفيد المزارعون من المعلومات المتعلقة بالكتل الثلجية المتكونة فوق الجبال والمنتظر ذوبانها لاحقا. وقال مات روديل الخبير في مجال علوم المياه بمركز جودارد لرحلات الفضاء بوكالة ناسا "إذا كنت مزارعا بمنطقة في اتجاه مجرى النهر وعلمت أن هناك الكثير من الكتل الثلجية فيمكن توقع محصول جيد هذا العام." المصدر: رويترز |