< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

اكتشاف أعلى مصدر للحرارة شمال الكرة الأرضية بقاع البحر

اكتشاف أعلى مصدر للحرارة شمال الكرة الأرضية بقاع البحر


15 أغسطس2005

اكتشف فريق من الباحثين النرويجيين أعلى مصدر للحرارة في شمال الكرة الأرضية في البحر على عمق 600 متر في محاذاة جزيرة جان ماين الواقعة شمال آيسلندا.

  


واحة الصخور أشبه ما تكون بأشجار النخيل

تكبير

والاكتشاف الذي قام به باحثون من جامعة مدينة بارغن ثاني أكبر مدن النرويج بعد العاصمة أوسلو عبارة عن واحة من الصخور أشبه ما تكون بأشجار النخيل تحت البحر، وأطلق عليها المكتشفون اسم "غابة المغامرة".

ويتراوح ارتفاع صخور هذه الواحة بين 5 و10 أمتار، وتقع في عمق يزيد على 600 متر في باطن البحر، وتتدفق من تلك الصخور الضخمة مياه أشبه ما تكون بالشلالات الصغيرة تتراوح درجة حرارتها بين 250 و 300 درجة. ولاحظ المكتشفون وجود حياة غنية داخل الواحة لاسيما بالحيوانات البحرية.

وأكد رولف بيدرسن مسؤول الفريق العلمي المشرف على الاكتشاف للجزيرة نت أن الحياة التي نشأت في ظروف صعبة كهذه يمكن أن تكون لها قيمة ذات فائدة في مجالات الطب والصناعة وفي معالجة النفايات المضرة بالبيئة.

وأوضح بيدرسن أنهم استعملوا في هذا الاكتشاف غواصة صغيرة مزودة بكاميرات وتعمل بطريقة التحكم تمكنوا من خلالها الوقوف على وجود مصدرين للهيدرو الحراري في قاع البحر شمال جزيرة جان ماين معتبرا أن هذا الاكتشاف كنز طبيعي وفريد يضاف للطبيعة النرويجية الرائعة في جمالها وفي مكوناتها.

  

الغواصة المستخدمة في الاكتشاف

وأطلق الباحثون اسم Soria Moria "سوريا موريا" على واحد من هذين المصدرين اللذين يكونان قاعدة لنظام بيئي فريد من نوعه، حيث تحصل فيه البكتيريا على غذائها من الماء الغني بالمعادن، وتقوم بدورها بإنتاج عناصر حية جديدة ذات قيمة.

ويندرج هذا المشروع في إطار البحث عن إمكانية وجود حياة للعناصر الميكروسكوبية في عمق الأرض. وكان الباحثون من جامعة بارغن هم أول من أثبت أن العناصر الميكروسكوبية الحية والبكتيريا توجد على عمق مئات الأمتار في البحر دون الحاجة لأشعة الشمس مكتفية بغذائها من مخلفات البراكين.

وقد وسع هذا الاكتشاف من دائرة امتداد الحياة، وفتح المجال للتساؤل عن إمكانية وجود الحياة على ظهر كواكب أخرى.

وكانت هناك محاولات أميركية وروسية ويابانية وإنجليزية على غرار المحاولة النرويجية لإيجاد مصادر حرارة في قاع البحار، إلا أن النرويجيين كانوا السباقين في إثبات ذلك.

وينضم هذا الإنجاز لإنجازات سابقة مماثلة يقع أغلبها في المحيط الهادي، مع احتفاظ كل منها بخاصية بيئية فريدة من نوعها.


المصدر: الجزيرة


   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم