< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  إحصائيات عامة
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز أبابطين
بلدية دبي تؤكد نجاح حملتها لمكافحة القطط السائبة    |    بيع الجراد والضفادع    |    باحثون يكشفون أسرار وباء الانفلونزا في عام 1918    |    تحديد نوع أضخم سمكة نهرية لحمايتها من الانقراض    |    الأمطار تهدد بانتشار أوسع للكوليرا بزيمبابوي    |    تقرير: تلوث نفطي في البيئة البحرية اليمنية    |   

الجفاف والآفات تقوّض الإنتاج الغذائي في أفغانستان

الجفاف والآفات تقوّض الإنتاج الغذائي في أفغانستان


16 سبتمبر 2004

16 سبتمبر/أيلول 2004- وفق تقرير مشترك بين المنظمة وبرنامج الأغذية العالمي صدر اليوم فأن القطاع الزراعي في أفغانستان يعاني من بوار محصولي واسع النطاق تحت وطأة انخفاض الأمطار والأمراض الحيوانية والمقدر أن أكثر من ستة ملايين مزارع أفغاني في حاجة إلى النجدة.

  

مقارنة بحصاد أفغنستان الوافر عام 2003 بلغ إنتاج الحبوب هذا العام 43 فى المائة

روما 16 سبتمبر / أيلول 2004 ، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( فاو ) وبرنامج الأغذية العالمي في بيان مشترك صدر اليوم أن قطاع الزراعة الأفغانية قد تكبد أضراراً واسعة الانتشار لاسيما المحاصيل جراء إنخفاض معدل الأمطار ، ناهيك عن الأمراض الحيوانية والنباتية ، الأمر الذي يستدعي تقديم المعونات الغذائية وغير الغذائية خلال السنة المقبلة لأكثر من ستة ملايين أفغاني .

وجاء في البيان الذي يأتي صدوره في أعقاب البعثة المشتركة بين المنظمة والبرنامج التي زارت أفغانستان في يوليو / تموز الماضي ، أن ظروف الجفاف كانت حادة وخاصة في غرب وجنوب غرب وجنوب البلاد ، حيث أُصيب موسم المحاصيل بالفشل ، أما في المناطق الشمالية من جبال هندو كوش فقد تعرضت إلى الأمراض والآفات ، بالاضافة إلى الأمطار غير الموسمية مما أدى إلى تدني مستوى الحصاد فيها .

وأفاد تقرير البعثة المشتركة أيضا أن انخفاض مواسم الحصاد كان جراء النقص الحاد في إمدادات المياه في بعض المناطق ، رغم الفيضانات الموسمية في نفس تلك المناطق حيث تعرضت نُظم الري الأساسية فيها إلى الأضرار مما تعذر خزن المياه وتوزيعها في الوقت المناسب والمكان المناسب .

  

أسوأ موجة شهدتها أفغنستان فى الفترة بين 1999 الى 2003

واستناداً إلى مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان السيدة سوزانا ريكو " أن موسم المحاصيل قد باء بالفشل بصورة تامة في بعض المناطق ، مما يُنذر بوقوع حالة مماثلة لأسوأ موجة جفاف شهدتها أفغانستان في تاريخ الانسان في الفترة بين عام 1999 و " 2001 مشيرة إلى أن هذه الانتكاسة الكبيرة ستؤدي مع قدوم الموسم الجديد إلى إرتفاع نسبة أنعدام الأمن الغذائي بصورة حادة ، مما يستدعي الحاجة إلى تزايد المعونات ".

>فقد ارتفعت أسعار القمح عن معدلاتها بنسبة تصل إلى 30 في المائة تقريبا ، أي أعلى مما كان عليه في السنة الماضية ، الأمر الذي يجعل من الصعوبة بمكان على أشد الناس فقراً في أفغانستان توفير الطعام لأنفسهم .

واستناداً إلى تقرير تقييم المخاطر على المستوى القطري ومستويات الإنتاج الراهنة ، ربما 6.3 ملايين شخص قد لا يقدرون على تغطية احتياجاتهم من الأغذية الأساسية في السنة التسويقية 2004 / 2005 .

وبالمقارنة مع الموسم القياسي لعام 2003 ، فان إجمالي الانتاج من الحبوب قد انخفض بنسبة 43 في المائة لكي يصبح 3.06 مليون طن . ونتيجة لذلك، يقدر حجم الواردات المطلوبة من الحبوب للفترة التسويقية ( يوليو/ تموز 2004 و يونيو / حزيران 2005 ) بنحو 1.7 مليون طن أي بحدود 34 في المائة من حجم الاستهلاك الإجمالي . كما يتوقع أن يتم تأمين نحو 1.4 مليون طن من خلال القنوات التجارية ، ولكن تبقى هناك حاجة لسد 0.3 مليون طن تمثل حجم العجز في الحبوب للسنة التسويقية 2004/ 2005 .

لم يكن انتاج الحبوب في افغانستان كافياً لتلبية متطلبات الإستهلاك منذ عام 1976 ، حين بلغ ذروته ليصل إلى 4.5 مليون طن . أما حالة عدم الاستقرار المدني عام 1978 فقد أدت إلى حصول انخفاض متواصل في الانتا ج طوال فترة الثمانينيات . وقد تعثر ت مسيرة الانتعاش الزراعي جراء موجة قاسية من الجفاف لثلاث سنوات متتالية بين 1999و 2001 .

وفي تصريح لرئيس النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر لدى منظمة الأغذية والزراعة ، قال السيد هنري جوسيراند " أن بور المحاصيل جاء بسبب عوامل مشتركة تتعلق بالآفات النباتية والأمراض الحيوانية التي انتشرت في مختلف أرجاء البلاد ، الأمر الذي أدى احداث أضرار أثرت على معيشة وتغذية أغلب الأُسر الفلاحية " .

ويدعم التقرير المشترك الطلب الذي تقدمت به الحكومة الأفغانية لمساعدة ضحايا موسم الحصاد الفاشل للعام الحالي . فبالتنسيق مع الأمم المتحدة وجهت الحكومة الأفغانية نداءاً أعلنت فيه حاجتها إلى 71.3 مليون دولار بما فيها 51.8 مليون طن للأغذية ، وذلك لتغطية فترة الستة أشهر بدءً بسبتمبر / أيلول 2004 ولغاية فبراير / شباط 2005 .

ويشير التقرير ، موضوع البحث ، إلى أن الإحتياجات الزراعية لأفغانستان أنها تفوق حتى المبالغ التي ناشدت الحكومة لأجلها في وقت لاحق هذا العام .

وبالإضافة إلى المعونات الغذائية وغير الغذائية الطارئة ، يدعو التقرير المشترك إلى تنسيق الجهود من أجل معالجة الأسباب الرئيسية لفشل موسم الحصاد بما في ذلك البنية التحتية لنظم الري ومكافحة الأمراض والآفات ، وكذلك تأمين الأصناف المناسبة من البذور ذات الغلة العالية ، فضلاً عن تأمين الفرص للوصول إلى الأسواق والتمتع بالاعتمادات المصرفية .

ويقدر أن نحو أربعة ملايين شخص ستتوفر لديهم فرص العمل وذلك من خلال البرنامج الوطني الطارئ للتشغيل وبرنامج التضامن الوطني وتدخلات وطنية أخرى تستند إلى الكسب النقدي . أما البرامج القائمة للدعم الغذائي بإشراف العملية الحالية التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، بمن فيها 1.4 مليون شخص متضرر بسبب الجفاف ويدخلون ضمن النداء الذي وجهته الحكومة، حيث سيستفيد منها بشكل مباشر نحو2.3 مليون شخص .

ويتضمن برنامج الدعم الزراعي من جانب منظمة الأغذية والزراعة لأفغانستان المجالات التالية : الري وادارة الموارد المائية والصحة الحيوانية وانتاج الماشية وانتاج البذور ووقاية المزروعات ، وتوزيع المدخلات الزراعية وبناء القدرات المؤسساتية ومعلومات الأمن الغذائي والتغذية والتنبؤات الزراعية .

واستنادا إلى منظمة الأغذية والزراعة ،فان هذه المساعدة من شأنها أن تقوي الإنتاج الإجمالي لأفغانستان وتُعزز حالة الأمن الغذائي في المدى البعيد .

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج الأغذية العالمي يؤمن 10 آلاف طن من القمح للعملية التي ينفذها داخل أفغانستان حاليا . وبالرغم من توفر مخزونات كافية من الأغذية لدى البرنامج لسد معظم الاحتياجات الفورية ، فانه يتوقع أن يحصل نقص في تلك المخزونات مع أوائل شهر نوفمبر تشرين الثاني المقبل مالم يُعاد تأمين موارد غذائية إضافية على الفور .

إن التجاوب الزراعي ضمن النداء الذي أطلقته الحكومة بشأن الجفاف يدعو إلى تأمين 300 طن على الأقل من بذور القمح و 600 طن من الأسمدة التي تقدر قيمتها بنحو 580 ألف دولار وذلك لاستغلالها في موسم الزراعة الربيعي . وتغطي هذه الاحتياجات ومعها المدخلات التي تؤمنها أصلاً منظمة الأغذية والزراعة لموسم زراعة الخريف من خلال توزيعها 2200 طن من بذور القمح المنتجة محليا ذات النوعية الملائمة بالاضافة إلى 3600 طن من الأسمدة الجيدة .

هذا وسيستفيد من عمليات التوزيع التي تقوم بها منظمة الأغذية والزراعة ما يزيد على 47 ألف مزارع مهدد بالمخاطر ، بمن فيهم العائدين والمشردين داخل البلاد . و حسب التقرير المشترك، فان القطاعات الأخرى المهددة بالجفاف مثل الري ووقاية المزروعات والصحة الحيوانية هي الأخرى بحاجة إلى المعونات الموسعة أيضا.


   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم