بريطانيا وأثيوبيا ترأسان جهودا للتمويل بشأن المناخ بريطانيا وأثيوبيا ترأسان جهودا للتمويل بشأن المناخ 14 فبراير 2010 قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون يوم الجمعة إن بريطانيا وأثيوبيا سوف ترأسان لجنة جديدة للأمم المتحدة تهدف إلى تأمين الحصول على 100 مليار دولار سنويا بحلول 2020 لمساعدة الدول النامية في خفض الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ. وقال في مؤتمر صحفي إن المجموعة ستعمل مع حكومات وبنوك مركزية وخبراء ماليين للبحث عن سبل للتعاون مع شركات عامة وخاصة في جمع الأموال التي جرى التعهد بها في محادثات المناخ في كوبنهاجن في ديسمبر/ كانون الأول. وبالرغم من ان القمة انتهت دون معاهدة قانونية لكبح انبعاثات ثاني أكسيد الكربون اتفق زعماء الدول المتقدمة على دعم هدف إيجاد بشكل مشترك 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة. وتهدف هذه الأموال إلى مساعدة هذه الدول على الحد من انبعاثاتها والتحول إلى الطاقة المتجددة والتكيف مع أثر ارتفاع حرارة الأرض من خلال بناء دفاعات جديدة ضد الفيضانات ومشروعات أخرى. وسيرأس هذه اللجنة بشكل مشترك رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ونظيره الأثيوبي ملس زيناوي وسوف تضم رئيس الوزراء النرويجي ينس شتولتنبرج ورئيس جيانا بهارات جاجديو. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن اللجنة يتعين أن تجد بشكل عاجل مصادر مبتكرة للتمويل لسد الفجوة بين الأموال المتاحة حالياً والمبالغ المتعهد بها قبل حلول 2020. وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع براون وملس "يتعين على الدول النامية التحرك في أقرب وقت ممكن باتجاه مستقبل يتسم بنمو وازدهار منخفض الانبعاثات". "ملايين الناس في أفريقيا وفي كل أنحاء العالم يعانون من آثار تغير المناخ". وستضم اللجنة أعضاء من الدول المتقدمة والنامية الذين سيعينون لمدة عشرة أشهر. وستعلن القائمة الكاملة للممثلين قريبا. ويتوقع أن يقدموا تقريرا للأمد المتوسط في مايو/ آيار المقبل وتقريراً نهائياً يتضمن توصيات قبل قمة الأمم المتحدة للمناخ المقبلة بالمكسيك في ديسمبر/ كانون الأول. رويترز |