دراسة: الغابات الإندونيسية تواجه خطر الإزالة والحرق دراسة: الغابات الإندونيسية تواجه خطر الإزالة والحرق 1 فبراير 2010 كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة إندونيسيا أن الغابات في إقليم جاوا الغربية تواجه تحديات كبيرة وخطيرة بسبب تعرضها للإزالة والحرق تمهيداً لزراعات إنتاجية وزيادة الطلب على الغذاء وزحف المدن إلى الأرياف المتزامن مع توسع الصناعات الخشبية والأدوية وتفشي الفساد الإداري والمالي في اختراق المحميات الطبيعية. وقالت قناة الجزيرة إن الدراسة نبهت من كارثة بيئية تهدد غابات هلمن الإندونيسية نتيجة قطع وبيع أشجارها بصورة غير قانونية ما أدى إلى زوال أنواع عدة من الأشجار والنباتات النادرة التي تحمل أهمية دوائية وغذائية. وقال اديتا هاني الباحث الإندونيسي في علم نباتات الغابات المطيرة إن التغيرات السريعة للمناخ تتطلب بحوثاً مكثفة ومتواصلة لتحديد مستوى تأثير التغيير المناخي ومواسم المطر على أصناف النباتات التي لا تنبت إلا في ظروف مناخية ومائية معينة ومدى تكيف هذه النباتات مع المناخ الجديد الذي يفرضه الإنسان بأساليبه السلبية. وأضاف هاني أن قطع الإنسان لملايين الهكتارات من الأشجار منذ أواسط القرن التاسع عشر وحتى اليوم وازدياد الكثافة السكانية والارتفاع التدريجي السلبي لدرجة الحرارة أدى إلى تغيير مكونات البيئة الأصلية للغابات من نباتات وكائنات حية وأدى إلى انقراض أنواع نادرة من القردة والصقور التي لا تعيش إلا في جاوا. ويعتبر الباحثون أن محاولة الإنسان زراعة المناطق التي أزيلت أشجارها أو أحرقت لن تجدي نفعا في إعادة الصورة الطبيعية الأصلية للغابات وخاصة مع انتشار الزراعات التي تعود على كبرى الشركات العالمية بالكثير من المال. سانا |