مياه الإمارات تضم 3000 من أبقار البحـر وتمنحها حماية خاصة
خلال ندوة دولية لحماية أبقار البحر نظمتها هيئة البيئة وبرعاية شركة توتال
23 يونيه 2006
محميتي مروح والياسات تضمان 75 % من مجموع أبقار البحر بالإمارات
أبوظبي: عـماد سعـد:
أكد إعلان أبوظبي الصادر عن ندوة وورشة العمل حول وضع أبقار البحر في الخليج العربي والبحر الأحمر وغرب المحيط الهندي، التي نظمها هيئة البيئة – أبوظبي أن بعض الأنشطة البشرية المتضمنة أنشطة الصيد (وخاصة الشباك الخيشومية) والتنمية الساحلية غير المستدامة والتلوث وأنشطة الاستزراع غير المنظمة والسياحة وتسيير الزوارق والصيد غير القانوني وإلحاق الضرر بمواطن الأعشاب البحرية تهدد مجموعات أبقار البحر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. وقد أشار الإعلان إلى أن الدول التي تقع في نطاق انتشار أبقار البحر في الخـــليج العربي والبحــر الأحـــمر ومنطقة غرب المحيط الهندي تعي، اعتماداً على أفضل الدلائل العلمية المتوفرة، بان معظم مجموعات أبقار البحر ومواطنها مهددة على امتداد مواقع وجودها بالمنطقة، كما تدرك أن أبقار البحر تهاجر لمسافات طويلة ولها نمط توزيع واسع ضمن حدود المنطقة، وبذلك تتطلب الحاجة إلى إقامة تعاون وتنسيق إقليمي في ما بين دول المنطقة.
| |  |
| | بقر البحر أو عروسة البحر أو الأطوم من الكائنات المهددة فى الوطن العربي |
ولقد نبه الإعلان إلى حاجة أبقار البحر إلى أولوية إجراءات الحماية بمقتضى إدراجها في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN) وضمن الحيوانات المهددة بالانقراض في اتفاقيات دولية متعددة بما فيها معاهدة المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية (CMS) والاتفاقية العالمية للاتجار بالأنواع المهددة بالانقراض(CITES).
كما أقر الإعلان بان هناك نقص عام في المعلومات العلمية المطلوبة لحماية أبقار البحر في المنطقة، وبخاصة تلك المتعلقة بوضع أبقار البحر ومواطنها، وبان الهيئات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية ، وبرغم الموارد المحدودة، قد قامت باتخاذ درجات متفاوتة من إجراءات الحماية لأبقار البحر ومواطنها على مختلف المستويات المحلية والقومية والإقليمية.
| |  |
| | الإجتماع تناول أبقار البحر من جميع الجهات |
وأشار الإعلان أنه بعد الأخذ بعين الاعتبار توصيات المنظمات الدولية ذات الصلة ، بما في ذلك الدورة السابعة والثامنة لمؤتمر دول أتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات الفطرية (CMS) والاجتماع الأول والثاني حول حماية وإدارة أبقار البحر الذي انعقد في تايلاند في أغسطس 2005 ومايو 2006 على التوالي، والتي تطلب من الدول التي توجد بها أبقار البحر إقامة وتفعيل برامج تعاون إقليمي في ما بينها حول حمايتها، فقد وافق الاجتماع على العمل معاً وعلى نحو وثيق تجاه تحسين، أو الحفاظ ، حسب ما هو ملائم ، على الوضع الخاص بحماية أبقار البحر ومواطنها التي تعتمد عليها.
كما اتفق المجتمعون على عزمهم لبذل كل الجهد، وفقاً لما هو مناسب، لصياغة ومراجعة وتعديل والعمل على تكامل التشريعات والقوانين واللوائح المحلية الوطنية ذات الصلة بأبقار البحر ومواطنها، فضلا عن وضع آليات تجاه تسهيل تبادل الخبرات العلمية والمعلومات ونتائج البحوث وحصيلة إجراءات الحماية في ما بين دول المنطقة والقيام ببرامج بحوث ودراسات مشتركة حول أعداد أبقار البحر وتوزيعها وبيولوجيتها وبيئتها وحمايتها وخاصة في المواقع المتداخلة الحدود بما في ذلك دراسة النواحي الاجتماعية والاقتصادية لمشروعات الحماية. واتفق المجتمعون أيضا على وضع مذكرة تفاهم وخطط حماية وإدارة إقليمية وشبه إقليمية حول أبقار البحر ومواطنها والسعي للمشاركة في المبادرات الإقليمية والدولية حول حماية أبقار البحر والعمل تجاه عقد اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال حماية أبقار البحر متى ما كان ذلك ملائماً بالإضافة إلى تنمية وتطوير القدرات البحثية والإدارية في دول المنطقة وفي ما بينها.