وزير البيئة : المرحلة الثانية من مشروع التحكم فى التلوث الصناعى تستهدف المناطق الأكثر تلوثاً في إقليم القاهرة الكبرى ومحافظة الإسكندرية وزير البيئة : المرحلة الثانية من مشروع التحكم فى التلوث الصناعى تستهدف المناطق الأكثر تلوثاً في إقليم القاهرة الكبرى ومحافظة الإسكندرية 18 سبتمبر 2006 اكد المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشئون البيئة على إن تطبيق منهج الإنتاج الأنظف أمراً حتمياً للصناعة المصرية والعربية والأفريقية كي ترتقي وتتطور وتحقق معادلة ترشيد الاستهلاك وصيانة الموارد الطبيعية والبشرية وظهور منتج صديق للبيئة مفضل محلياً وعالمياً حتى تصل منتجاتنا إلى الأسواق العالمية جاء ذلك خلال كلمة الوزير فى افتتاح " المؤتمر والمعرض الدولي الأول للإنتاج الأنظف" Clean Globe 1 " في الفترة من 18- 20 سبتمبر 2006 تحت رعاية كل من الأستاذ الدكتور/ أحمد نظيف رئيس الوزراء و السيد الأستاذ/ عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والسيد المهندس/ سامح فهمي وزير البترول والدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة ووزارة الدولة لشئون البيئة وبحضور السيد الأستاذ الدكتور/ مصطفى كمال طلبة رئيس المؤتمر. واضاف الوزير ان هناك عاملان رئيسيان يمثلان ميزة للدول النامية مثل مصر الأول هو أن كثير من الأصول الصناعية في مصر من طرازات قديمة تمثل عملية استبدالها أو تحديثها فرصة لتبني أساليب الإنتاج الأنظف، والثاني أن هذا التحديث يتم في الوقت الذي تمت فيه بالفعل خطوات ملموسة في مفاهيم الإنتاج الأنظف والتطوير العملي لتكنولوجيات مناسبة في الدول الأكثر تقدماً. وقال الوزير أن البحث العلمي له دور كبير في تطوير وتحديث الصناعة وحل مشاكلها، فالتحديث المستمر هو المحور الرئيسي للارتقاء بالصناعة المصرية وزيادة قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية، مما يتطلب تعاون وتكامل بين قطاعات الصناعة والأجهزة العلمية والبحثية المتخصصة وعمق التعاون والتنسيق بين الصناعة والبحث العلمي لرفع المستوى التكنولوجي للصناعة مؤكدا على ان تطبيق الإنتاج الأنظف ليس حكراً على البلاد المتقدمة بل في حقيقة الأمر يمكن للدول النامية- مثل مصر- تطبيق الإجراءات المستخدمة في الإنتاج الأنظف والتي تعتبر أمراً حتمياً بالنسبة لها ليمكنها المنافسة في الأسواق العالمية، والعائد من تنفيذ هذا المنهج في مصر بعيد المدى بما في ذلك تحسين كفاءة الإنتاج وزيادة فرص التصدير. واوضح الوزير ان التنمية الصناعية كانت سمة رئيسية في مصر خلال الخمسين عاماً الماضية نتيجة لحركة التنمية والبناء التي شهدتها البلاد خلال هذه الفترة والتي كانت بمثابة ثورة صناعية، وأدى الاهتمام بتحقيق معدلات قياسية للتنمية الصناعية خلال هذه الفترة إلى التوسع السريع في القطاع الصناعي دون تخطيط بيئي مسبق والتمركز الجغرافي للأنشطة الصناعية واستخدام التكنولوجيا القديمة الملوثة مما أثر على الوضع البيئي في مصر، وأدى إلى تدهور الموارد الطبيعية وزيادة الهادر من المواد الخام واستهلاكها، مما استلزم مبادرات هامة في مجالات الحد من التلوث الصناعي وتحديث الصناعة وإدماج التقنيات الأنظف في الصناعات الجديدة. واشار الوزير الى إن الإنتاج الأنظف هو التطبيق المستمر لاستراتيجية متكاملة لوقاية البيئة، على العمليات والمنتجات والخدمات بغرض زيادة الكفاءة والحد من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان والبيئة من خلال التركيز على منع التلوث عند المصدر بدلاً من معالجة الانبعاثات والمخلفات، وكذلك الاستغلال الأمثل والرشيد للمواد الخام والطاقة والمياه مما يساهم في الحد من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان والبيئة نتيجة لخفض استخدام المواد الخطرة أو عدم استخدامها ( من خلال استبدالها بمواد أخرى ). المصدر : جهاز شئون البيئة المصري |