وضع کبريت في الجزء الاعلى للغلاف الجوي قد يوقف الاحتباس الحراري وضع کبريت في الجزء الاعلى للغلاف الجوي قد يوقف الاحتباس الحراري 15 سبتمبر 2006 من أجل وقف ظاهرة الاحتباس الحراري لمدة 20 عاما، اقترح عالم، امس الخميس، وضع ثاني أوکسيد الکبريت في الجزء الاعلى للغلاف الجوي حيث سيعمل بتوافق مع خفض انبعاث الغازات المسببة للظاهرة. وقال توم ويجلي، من المرکز القومي الاميركي لأبحاث الجو: ان ثاني أوکسيد الکربون وهو مادة ملوثة على الأرض، سيشکل جسيمات دخان کبريتي تظلل کوکب الارض بدلا من سحب الرماد الناجمة عن الثورات البرکانية الضخمة. واستخدم ويجلي نماذج بالکومبيوتر ليقرر ان حقن جسيمات الکبريت على فترات زمنية من عام الى اربعة اعوام سيکون له نفس قوة تبريد تعادل قوة انفجار برکان جبل بيناتوبو في الفلبين عام 1991. وتشير دراسته التي نشرت في دورية ساينس العلمية الى ان هذه الطريقة ستعمل مع خفض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الارض والتي تنجم عن احتراق الوقود الاحفوري. واقترحت فکرة حقن الکبريت في الجزء الأعلى للغلاف الجوي على بعد نحو 16 کيلومترا فوق سطح الأرض أولا، ورفضت قبل ثلاثين عاما باعتبارها عملا خطيرا بلا طائل على عمليات طبيعية. لکن ويجلي قال: انه دفع لمتابعة هذا الجانب حين اقترح بول کروتزن، الکيميائي الحائز على جائزة نوبل في تطورات الغلاف الجوي في الاونة الاخيرة النظر مجددا لفکرة هندسة الارض بما انها فکرة عامة معروفة. وقال ويجلي في مقابلة عبر الهاتف: انا لم اقترح ألا نقلل اعتمادنا على الوقود الاحفوري او الطاقة، أظن ان هذا هو الحل الوحيد لمشکلة الاحتباس الحراري على المدى البعيد، علينا القيام به بوضوح، لکن هل بمقدورنا جعله أيسر اقتصاديا وتکنولوجيا عبر فعل شيء تکنولوجي ايضا ربما يکون فعالا من ناحية التکلفة. ووفقا لتقدير ويجلي فانه لن يکون رخيصا. وأکثر الوسائل المعقولة لوضع ثاني أوکسيد الکبريت في الجزء الاعلى للغلاف الجوي ستکون ارسال طائرات عديدة، تزيد على عدد اسطول الطائرات التجارية في العالم الان لتنفيذ المهمة. واضاف: ان هذا قد يکلف مئات الملايين من الدولارات. المصدر : العالم الأخباري |