توقعات بزيادة استخدام الزيوت النباتية كوقود في العالم
6 سبتمبر 2005
هامبورج (رويترز) - ذكرت نشرة أويل وورلد (عالم الزيوت) التي تصدر في هامبورج بألمانيا يوم الثلاثاء أن الارتفاع القياسي في أسعار الزيوت المعدنية حاليا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على زيت النخيل وزيت الصويا وغيرهما من الزيوت النباتية لاستخدامها كوقود حيوي.
وقالت النشرة "استبدال زيت النخيل أو زيت الصويا وغيرهما من الزيوت والدهون بالزيوت المعدنية يزداد بشكل واضح وهو يحدث حاليا بصورة متسارعة رغم أنه من الواضح عدم اعتراف غالبية عناصر السوق بها تماما".
وأشارت إلى "الاستبدال المحتمل يمكن أن يكون كبيرا لدرجة تؤدي إلى تلاشي المخزون الكبير من الزيوت النباتية في لحظات."
وأضافت أن "الرسالة الاساسية هي أنه في ظل التغييرات الأخيرة في الأسعار يصبح اللجوء إلى النخيل والصويا بديلا اقتصاديا حتى بدون الإعفاءات الضريبية وغيرها من أشكال الدعم الحكومي الأخرى."
ووصفت النشرة الوضع الراهن في سوق الوقود بأنه "عامل جديد وأن الطلب الإضافي من جانب صناعة الزيوت المعدنية التي تبحث عن بديل سوف تؤدي إلى زيادة حادة في الطلب مما يؤدي إلى تراجع سريع في المخزون المتاح من الزيوت النباتية." وسوف تشعر المناطق التي أدى الدعم الحكومي فيها إلى الاهتمام بمصادر الوقود الحيوي مثل الاتحاد الأوروبي بأكبر تأثير أولي لهذا التحول.
وقالت النشرة "سيكون هذا عامل تحفيز إضافيا في زيادة استهلاك زيت الشلجم وزيت الصويا والنخيل وغيرها من الزيوت والدهون باعتبارها طاقة متجددة."
وهناك حاليا قيود تحد من القدرة على انتاج وقود السيارات من الزيوت النباتية. ولكن انتاج وقود من هذه الزيوت لتشغيل محطات توليد الكهرباء أو أجهزة التدفئة يحتاج إلى تنقية أقل مما يجعلها مستهلكا محتملا بشدة لزيت النخيل والصويا.
المصدر: رويترز