واشنطن تعرض حلا وسطا على الأمم المتحدة بشأن أهداف التنمية
7 سبتمبر 2005
الأمم المتحدة (رويترز) - عرض جون بولتون المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة حلا وسطا على المنظمة الدولية في صياغة أهداف التنمية والتغير المناخي في محاولة لحسم المأزق الراهن بشأن الوثيقة التي يتم اعدادها ليصدق عليها زعماء العالم في قمة تعقد في نيويورك الأسبوع القادم.
وفي مواجهة معارضة قوية شملت تقريبا كل أعضاء الأمم المتحدة قال بولتون إن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام عبارة "أهداف التنمية للألفية" في الوثيقة "شريطة أن تعرف تعريفا جيدا".
وسلم بولتون التعديلات المطلوبة إلى مجموعة تضم 32 سفيرا يتفاوضون بشأن الوثيقة.
وصدرت هذه الأهداف عن قمة للامم المتحدة عقدت عام 2000 وتتعلق بالفقر والجوع وتعزيز حقوق الانسان والأمن الدولي واصلاح الادارة في المنظمة الدولية والتعليم الابتدائي ومرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) وأهداف أخرى في القرن الحادي والعشرين وحددت القمة جدولا زمنيا لتحقيقها.
لكن على صعيد التنمية صدمت الولايات المتحدة معظم الوفود عندما طالبت بحذف أي ذكر لعبارة "اهداف التنمية للالفية" التي اتفق في قمة 2000 على ضرورة تحقيقها بحلول عام 2015 .
ومن المقرر أن يصدق الملوك ورؤساء الدول ورؤساء الحكومات في أكبر قمة لزعماء العالم في التاريخ والتي تعقد في الفترة ما بين 14 و16 من سبتمبر ايلول الجاري على الوثيقة.
وجاء تراجع الولايات المتحدة عن موقفها المتشدد بعد أن وزع جان بينج الرئيس الحالي للجمعية العامة يوم الثلاثاء مسودة وثيقة للقمة القادمة هي المسودة الرابعة بشأن الاصلاحات بعد أسبوع من المفاوضات الشاقة.
وقال يوم الثلاثاء كوفي عنان الامين العام للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة ستفشل في سعيها لحذف عبارة "أهداف التنمية للألفية" من الوثيقة.
وفي رسالة إلى مندوبي الأمم المتحدة الشهر الماضي اقترح بولتون استبدال العبارة "بأهداف التنمية المتفق عليها دوليا".
ويأمل الامين العام للأمم المتحدة أن تضع القمة التي يشارك فيها 175 زعيما توجهات جديدة للنظام العالمي تستعيد بموجبه المنظمة الدولية مكانتها كما يأمل أن توافق الدول الغنية على خطة للتنمية في مقابل دعم المطالب الغربية فيما يتعلق بحقوق الانسان والتصدي للارهاب والتدخل في شؤون دول أخرى في حالة حدوث جرائم ابادة جماعية أو جرائم حرب الى جانب اجراء اصلاحات ادارية بالأمم المتحدة.
المصدر:رويترز