الأراضي الزراعية تستسلم للزحف العمراني
29 سبتمبر 2005
النمو العمراني للقرى ضرورة لاستيعاب الأسر الجديدة من أبناء القرية لكن إذا حدث على حساب الأرض الزراعية فهنا تكون المشكلة فالقرية التي نمت بنسبة 40% ليست هي نفسها التي تضاعفت سبعة أمثال.
الأرقام الرسمية تؤكد أن 15% من القرى نمت بنسبة 700% خارج الحيز العمراني, وفقا لما كشفه التصوير الجوي الحديث للقرى المصرية.
هيئة التخطيط العمراني لم تكن بعيدة عن تلك المشكلةوبدأت في إيجاد حل لها فطبقا للمعلومات التي حصلت عليها مندوبة الأهرام مايسة السلكاوي انتهت الهيئة من إعداد المخططات العمرانية لأكثر من 500 قرية كمرحلة أولى ضمن مشروع تنمية الريف الذي يستهدف النهوض بأكثر من 4550 قرية.
المخططات الجديدة اعتمدت على التصوير الجوي الحديث لتحديد حيز عمراني جديد لكل قرية خلال ثلاث سنوات.
والسؤال: ماذا سيستفيد أهل القرية من الحيز العمراني الجديد؟
الدكتور محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية أجاب عن السؤال مؤكدا أن تنمية الريف المصري في أولويات برنامج الرئيس مبارك خلال السنوات الست المقبلة لحماية الأرض الزراعية من التعدي الذي يؤدي إلي تبوير مساحات كبيرة منهاوأوضح أنه كان من الضروري إعداد تخطيط جديد لكل قرية يحدد عدد سكانها ويتيح أراضي جديدة للبناء تغطي احتياجات سكانها حتى عام 2020.
المصدر: الأهرام