< TitleOfPage >
الصفحة الرئيسية بروتوكولات بيئية إحصائيات اتصل بنا من نحن
  تعاريف ومصطلحات
  الاختصارات الشائعة
  توصيات المؤتمر العربي البيئي الثامن
  مؤتمر الرأي العام العربي والبيئة
  معرض ومؤتمر أبوظبي حول الطاقة المتجددة في المناطق القاحلة
  التصحر
  القائمة الحمراء
  التنوع البيولوجي
  الزراعة العضوية
  التغيرات المناخية
  المزيد ... >>
  الصيد الجائر
  التسرب النفطي
  الطاقة المتجددة
  طائــر الحبـارى
  أنفلونزا الخنازيـر
  أنفلونـزا الطيـور
  إحصائيات عامة
  جائزة مجلس التعاون
  جائزة الصحافة البيئية
  مواقع عربية
  مواقع أجنبية
المشرف العام: الدكتور خالد بن عبد العزيز البابطين
بان كي مون يقول اجتماع المناخ في كانكون قد لا يصل لاتفاق    |    الفيضانات والحرائق والحرارة المرتفعة تثير قلق العلماء من ظاهرة الاحتباس الحراري    |    تراجع محادثات التغير المناخي في بون    |    الحرارة تسجل رقماً قياسياً جديداً في موسكو ووزارة الدفاع الروسية تتمكن من إخماد الحرائق في محيط المركز النووي    |    الصين أكثر الدول الملوثة للفضاء الخارجي    |    الفيضانات تقطع المياه عن 300 ألف مواطن بشمال الصين    |   

 البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري

البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري


5 نوفمبر 2007

البركان هو المكان الذي تنبعث منه مواد منصهرة ملتهبة مصحوبة بالأبخرة والغازات، ويكون على عمق من القشرة الأرضية، بحيث تتراكم المواد المنصهرة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية .

 
البراكين تكافح ظاهرة الاحتباس الحراري

وقد أدرك العلماء مدي أهمية هذه الظواهر الطبيعية الفريدة التي استرعت انتباه الإنسان منذ القدم، لأنها تلعب دورا عظيما في العمليات الجيولوجية التي تؤثر على تاريخ تطور القشرة الأرضية وتشكلها، لكن كلمة بركان بلا شك تعنى الخراب والدمار خاصة إذا حدثت هذه البراكين بالقرب من المناطق السكنية.

ا الفائدة العظيمة التي اكتشفها العلم الحديث، والتي لا تخطر على بال أحد هي أن هذه البراكين تلعب دورا هاماً في توازن المناخ البيئي وتكافح ظاهرة من أهم الظواهر التي تشغل البشرية في العصر الحديث وهي ظاهرة الاحتباس الحراري.

وأكد الخبراء أن على الإنسان ألا يتدخل في إخماد البراكين لأن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض خلال فصل الصيف، وسيؤدي أيضا إلى هطول الثلج والأمطار على مدن بحر المتوسط خلال الشتاء بصورة مفاجئة.

وعن علاقة إخماد البراكين بارتفاع حرارة الأرض فقد كشف خبراء البيئة، أن البراكين بنشاطها تحفظ معدل الدوران الأرضي ولو بعشر من الثانية كل عقد بما يتلاءم وحرارة الأرض وحياة الإنسان ونشاطه وضروراته الغذائية والبيئية.أوضح الخبراء أن ثوران البراكين وخروج الصهارة منها وفق معدل محسوب في الطبيعة يودي إلى التلائم والتوازن بين حاجات الإنسان ومسيرة الأرض بطبيعتها المعتادة منذ عشرات الآلاف من السنين التي أتاحت للإنسان العيش والتكاثر بتوازن بيئي ملائم، ولكن عندما تمنع الصهارة من الخروج بفعل بشري فإن ذلك يؤدي بالخلل في داخلها وبالتالي ينعكس ذلك سلباً على ظاهرها.

وكشفت الأبحاث أن انحباس الصهارة أو "الماغما" في داخل الأرض والتي تتوالد بشكل طبيعي وتتكاثر، كما الإنسان والنبات، يجب أن تطرح الفائض منها، وإن احتبس داخل الأرض قسراً فأنه يؤدي إلى تمدد هذه الصهارة بوتيرة تشكل خطراً كبيراً في تمددها العمودي على القطبين جنوباً وشمالاً مما يعني تكسراً في الطبقات الداخلية للأرض وزلازل وارتفاع حرارة القطبين مما يعني ذوبان الثلوج قبل موعدها وانحسار مساحتهما وخطر ارتفاع نسب مياه المحيطات والبحار.

وسينجم عن انحباس البراكين أيضا غور المياه واختفاء العديد من الجزر وبالتالي تزايد الأعاصير في جنوب هذه القطبين وتفاقهما، لأن ارتفاع "الماغما" عن معدلها الملائم واتجاهها نحو الشمال يزيد من تنافر الجاذبية المغناطيسية للأرض مع الكواكب المحيطة بها وبالتالي تتحول إلى حالات الإعصار التي يشهدها جنوب المحيط الشمالي.

ولإعادة كوكب الأرض لمعدله البيئي أو الحراري السابق فقد أكد الخبراء أنه لابد من إعادة نشاط البراكين كما كانت قبل خمسينات القرن الماضي ليعود للأرض توازنها الحراري الطبيعي.الاحتباس الحراري.. ويلات لا تنتهي

نرجع إلى ظاهرة الاحتباس الحراري التي لا تزال حديث الساعة بين الأوساط العلمية، وذلك بعد أن طرحت بقوة في السنوات الأخيرة، بعد أن أدرك الجميع مدي خطورتها، والآثار السلبية التي ستترتب عليها.

ولم تقتصر أضرار ظاهرة الاحتباس الحراري على التسبب في ارتفاع حرارة الأرض بما يهدد بذوبان طبقات الثلوج بالمناطق المتجمدة، وتأثيرها السلبي على المحاصيل الزراعية، بل تخطت إلى أبعد من ذلك، حيث أعلن باحثون أن ارتفاع درجات الحرارة في العالم يمكن أن يؤدي لاندثار أكثر من نصف أنواع الكائنات الحية على الأرض في القرون القليلة القادمة.

وأوضح باحثون بجامعة يورك أن دراستهم هي الأولى التي تبحث العلاقة بين المناخ ومعدلات الاندثار والتنوع البيولوجي على امتداد فترة طويلة.

وقال بيتر مايهيو وهو عالم في البيئة شارك في الدراسة التي نشرت في دورية "بروسيدنجز اوف ذي رويال سوسايتي: "إن النتائج تشير إلى أن التغيرات المناخية كانت السبب الرئيسي للاندثارات الواسعة للكائنات الحية".

وحللت الدراسة السجلات الحفرية وتغيرات درجات الحرارة على مدى 500 مليون سنة، ووجدت أن 3 بين أكبر أربعة اندثارات ـ والتي جرى تحديدها بأنها تلك التي اختفت فيها أكثر من 50 في المائة من أنواع الكائنات الحية على الأرض ـ حدثت خلال فترات كانت فيها درجات الحرارة مرتفعة.

وقال مايهيو: "العلاقة صحيحة للفترة بأكملها بصفة عامة، إذا ارتفعت درجات الحرارة ستزيد معدلات الاندثار وسينزع التنوع البيولوجي إلى الانخفاض".

وتتوقع اللجنة الحكومية للتغير المناخي التابعة للأمم المتحدة أن متوسط درجات حرارة في العالم من المرجح أن يرتفع بما يتراوح بين 1.8 درجة و4 درجات مئوية بحلول نهاية القرن، فيما يرجع في جانب منه إلى انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال مايهيو: "إن من شأن الحد الأعلى للزيادة المتوقعة أن يعمل على ارتفاع حرارة الأرض إلى المستويات التي كانت عندها قبل 250 مليون عام عندما اندثرت 95 بالمائة من كل أنواع الحيوانات والنباتات".

كوارث طبيعية

ربط علماء البيئة عملية اختلال الطقس في العالم التي تكمن في تزايد الفيضانات وموجات الحر والبرد الشديدين بظاهرة الاحتباس الحراري، حيث أشارت المنظمة العالمية للأحوال الجوية إلى أن العديد من مناطق العالم شهدت أحوالا جوية قاسية جداً منذ مطلع العام الحالي.

وذكرت المنظمة أن هذه الظواهر الجوية الشديدة القسوة تشمل الأمطار الموسمية الاستثنائية في جنوب آسيا التي أوقعت أكثر من ألفى قتيل في بنجلاديش والهند والنيبال، والفيضانات في بريطانيا، وموجة الحر في جنوب شرق أوروبا والإعصار جونو الذي أوقع خمسين قتيلا في سلطنة عمان وإيران وتساقط ثلوج غزيرة في جنوب أفريقيا.

وبلغت درجات الحرارة على اليابسة في يناير وإبريل أعلى مستوى سجل حتى الآن لهذين الشهرين، بحسب ملاحظات أولية وضعتها المنظمة العالمية للأحوال الجوية.

وقال عالم الأحوال الجوية جان جوزيل ممثل فرنسا في المجموعة الحكومية لخبراء تطور المناخ "أن مسألة حصول اختلال في الأحوال الجوية بالتزامن مع ظاهرة الاحتباس الحراري مطروحة". لكنه أضاف "يجب لزوم الحذر والنظر إلى الأمور من مسافة.. ليس هناك حاليا تشخيص حقيقي من العلماء حول وجود رابط بين الأحوال الجوية القاسية والاحتباس الحراري".

تشريد بالجملة

في تقرير جديد يظهر مدي خطورة ظاهرة الاحتباس الحراري وما تمثله من تهديد واضح لكل سكان الكرة الأرضية، كشف تقرير منظمة إنسانية بريطانية أن ما لا يقل عن مليار شخص سينزحون بحلول 2050 بسبب ارتفاع حرارة الأرض الذي سيؤدي إلى تفاقم النزاعات والكوارث الطبيعية الحالية، وسيتسبب بنزاعات وكوارث جديدة.

قد وجه التقرير - الذي يحمل عنوان "مد بشري: أزمة النزوح الحقيقية"، تحذيراً واضحاً من وتيرة تسارع النزوح السكاني خلال القرن الحادي والعشرين.

وأكدت المنظمة البريطانية أن عدد الأشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية، ومشاريع التنمية الكبرى "مناجم وسدود وغيرها" مرتفع أصلاً بشكل كبير، إذ يقدر بنحو 163 مليون شخص، مضيفة أن التغيرات المناخية ستزيد في المستقبل من ارتفاع هذا العدد.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل"، وإلى اتخاذ تدابير وقائية حازمة، معتبرة أنه "بالوتيرة الحالية، سيضطر مليار شخص إضافي إلى مغادرة ديارهم من الآن وحتى 2050"، موضحة أن ارتفاع حرارة الأرض سيزيد في تفاقم عوامل النزوح الحالية والتسريع في أزمة نزوح ناشئة.



المصدر: شبكة الأخبار العربية


   
  



  السعودية
  دول التعاون الخليجي
  مصر
  الأردن
  سوريا
  الإمارات
  لبنان
  المملكة المغربية
  فلسطين
  الجمهورية اليمنية
  قطر
 
  فيينا لحماية الأوزون
  المعنية بالتنوع البيولوجي
  بروتوكول قرطاجنة
  بروتوكول مونتريال
  الأسلحة الكيميائية
  اتفاقية استكهولم
  العلاقة بين الأمم المتحدة والسلطة الدولية لقاع البحار
  المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة
  اتفاقية روتردام
  اتفاقية بازل
الصفحة الرئيسية : بروتوكولات بيئية : إحصائيات : اتصل بنا : عن الشركة
حقوق الطبع محفوظة © 2006 : تطوير شركة أيسكوم