الفوعة تقوم بعدة زيارات ميدانية لمزارع المواطنين الفوعة تقوم بعدة زيارات ميدانية لمزارع المواطنين 2 أكتوبر 2007 أبوظبي: عـماد سـعد: المنسق الوطني للشبكة العربية للبيئة والتنمية بالإمارات قام فريق عمل متخصص من شركة الفوعة بعدد من الزيارات الميدانية بحضور مهندسي الإرشاد للمزارع الواقعة في كل من منطقة العراد وبوكرية وبدع فارس وابوسمرة وغيرها من المناطق في إمارة أبوظبي التي تتركز فيها مزارع النخيل حول مدينة العين. وتضمنت الزيارات التي قام بها فريق الفوعة شرحا مفصلا عن نظام إجراءات الاستلام التي يجب على المزارع اتباعها قبل تسليم تموره في مراكز الاستلام بالإضافة إلى تجارب عملية أمام المزارعين حيث شهدت الزيارات تجاوبا وحضورا كبيرا بدافع الاستفادة من المعلومات التي قدمها فريق العمل التابع للشركة. وعمل فريق الفوعة على التأكيد على المزارعين باتخاذ الخطوات الصحيحة بداية من عمليات خدمة النخلة وصولا إلى تسويق التمور في مراكز الاستلام التابعة للشركة، وقام الفريق بعمل تجربة عملية على إجراءات ونظام الاستلام وتطبيق سلسلة الخطوات العملية أثناء تسليم التمور بداية من تطبيق المعايير العامة والتي تحدد قبول أو رفض التمور وبعد ذلك تأتي عملية تطبيق المعايير الخاصة التي يتم فيها قياس نسبة التقشر مع شرح مفهوم التقشر وكيفية التعرف عليه بالإضافة إلى الأوزان لكل صنف من الأصناف. وقد تم تطبيق معيار الوزن من خلال اخذ عينة عشوائية من إنتاج المزارعين في كل مزرعة توزن فيها خمسين حبة من التمور الجاهزة للتسويق على ميزان دقيق وعلى أساس الوزن يكون تقييم التمور الجيد والوسط منها علما بان جدول الأوزان موجود في دليل تسويق التمور الموزعة على المزارعين والبوسترات الموجودة في مراكز الاستلام ويتضمن دليل تسويق التمور بالإضافة إلى غيرها من النشرات شرحاً مفصلاً عن الأصناف والأوزان ويتضمن الجدول وزن الخمسين حبة لكل صنف من الأصناف. وقال المهندس سعيد سالم الهاملي مدير عام شركة الفوعة: لقد قمنا بتكوين فريق من الفوعة يتكون من أشخاص متخصصين ليتمكنوا من إيصال المعلومة للمزارعين بشكل صحيح ومن ابرز أهداف الزيارات الميدانية هو توعية المزارعين بإجراءات الاستلام. وأكد المدير العام على انه بمجرد تطبيق المزارع لهذه التعليمات سوف يستطيع المزارع الرقي بجودة إنتاجه وبالتالي الحصول على عوائد مادية اكبر وليست هذه الزيارات هي السبيل الوحيد للمزارع لكي يتعرف على الطرق السليمة لتسويق التمور وإنما يمكنه الاستعانة بالأدوات الأخرى التي وضعتها الشركة بين يديه كدليل تسويق التمور الذي يحتوى على كل التفاصيل التي يحتاجها المزارع لتسويق تموره. وأضاف المهندس سعيد أن كل مزارع حريص على تموره يمكنه تطبيق هذه الخطوات التي تضمن له الرقي بإنتاج مزرعته بسهولة مع الأخذ بعين الاعتبار بان مئات المزارعين خلال موسم تسويق التمور 2006 حصلوا على نسبة 100% جيد ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة خلال الموسم الجاري. وأكد المهندس سعيد على أن المتابعة المستمرة والوعي بإجراءات الاستلام بالإضافة إلى تطبيق المعايير العامة والخاصة هي مفتاح الوصول إلى نسب عالية جدا من جودة إنتاج المزارع ولذلك تعمل شركة الفوعة على الأخذ بيد المزارعين ووضعهم على الطريق الصحيح الذي يضمن لهم جودة الإنتاج وبالتالي زيادة العوائد المادية. وقال المزارع سالم صابر بن عبلان المزروعي والذي يملك مزرعة في منطقة بدع فارس: "كانت زيارة الوفد فرصة ممتازة وحلقة وصل بيننا وبين شركة الفوعة للتعرف بشكل مباشر على الطرق الصحيحة وبشكل عملي على الخطوات الواجب اتباعها للرقي بمستوى الجودة بالإضافة إلى الآلية التي يتم بها تقييم التمور". وأضاف المزارع سالم المزروعي: " قام فريق الفوعة بشرح مفصل وواضح للعمليات الواجب اتباعها قبل تسويق التمور عبر استبعاد التمور ذات العيوب التي لا تتطابق مع المعايير وبعد ذلك فرز الكبير من الصغير من التمور ووزن الخمسين حبة ومقارنة وزنها بالجدول الذي يتضمن الأصناف وأوزان الجيد والوسط منها." وأكد المزروعي على أن الزيارة كان لها بالغ الأثر في تبيين أساسيات التعامل مع التمور المسوقة علما بأنه من خلال التعرف على الآليات والاطلاع على العمليات الأساسية لخدمة النخلة يمكن لكل مزارع أن يحصل على تقييم تموره قبل تسويقها عبر فرزها و ووزنها ومقارنتها مع جداول الأوزان الموزعة في البوسترات ودليل تسويق التمور. وأضاف: "لقد عملنا على جمع المزارعين لكي يستفيدوا من هذا اللقاء علما بان جميع الحاضرين تأكدوا من أن عملية الرقي بجودة التمور بسيطة جدا وإنما تحتاج إلى اتباع الخطوات الزراعية الأساسية المحددة للوصول إلى ذلك." وقام فريق الفوعة بإهداء ميزان إلكتروني بالإضافة إلى قالب الخمسين حبه لكل مزرعة استضافتهم، وتم تقديم المطبوعات التوعوية التي قامت الشركة بعملها للمزارعين لكل يستفيدوا بأكبر قدر ممكن من المحتوى العلمي والعملي لهذه النشرات التي تتضمن كافة العمليات الزراعية المهمة لمزارعي النخيل. |